تزرع شركة دول كميات هائلة من الموز والمنتجات الأخرى، لكن قسمًا كبيرًا منها يضيع في سلسلة الإمداد، ويؤدي ذلك إلى هدر في المال والطاقة. وتحتاج الشركة أيضًا إلى طريقة للاستفادة من منتجاتها الجانبية وهي أجزاء فاكهتها التي لا تؤكل، وهي تخطط للحد من هذه الخسائر خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

وتدرس شركة دول اليوم طرائق لتحويل قشور الأناناس وأوراق الموز إلى مواد تغليف، وإنتاج وجبات خفيفة جديدة من المنتجات التي لا تستطيع متاجر البقالة بيعها للناس، ومعالجة النفايات الزائدة في مرافق الغاز الحيوي التي تستفيد من نفايات الفاكهة توليد الكهرباء.

ووفقًا لشركة فاست كومباني، تهدف شركة دول إلى التوقف عن استخدام عبوات التغليف البلاستيكية المصنوعة من الوقود الأحفوري بحلول العام 2025، وتسعى إلى تحقيق انبعاثات صافية صفرية بحلول العام 2030 بالاعتماد على الطاقة المتجددة ووسائل أخرى.

وقال بير لويجي سيجيسموندي، رئيس شركة دول، وفقًا للمصدر ذاته «لو كانت مخلفات الطعام دولة، لأتت في المركز الثالث بعد الولايات المتحدة والصين في تأثيرها على الاحترار العالمي.»

وأكد أيضًا أن على الصناعة إقناع المستهلكين بتناول الفاكهة حتى إن لم تكن بأفضل شكل لها، إذ تحتوي هذه الفاكهة غالبًا على القدر ذاته من المغذيات، وتكون بالطعم المعتاد ذاته.

وأضاف سيجيسموندي «هدفنا النهائي تحويل جميع عبواتنا البلاستيكية إلى عبوات قابلة للتحلل البيولوجي، ليستطيع الأطفال تحويلها إلى حاويات تحتوي على بذور تُزرع في الحدائق العامة أو الخاصة. وبالإمكان تحويل قلب الأناناس الغني بالعناصر الغذائية، ومنها المنغنيز وفيتامين سي، إلى وجبات خفيفة ومساحيق.»

ولن تساهم هذه الخطوات في التخلص من النفايات تمامًا، لكن الحد من الهدر قد يكون بداية فعالة تحتذي بها الأطراف الأخرى المشاركة في الصناعة.