يعاني بعض المرضى المصابون بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) من أعراض شديدة على الرغم من عدم حاجتهم على دخول المشفى أو استخدام جهاز التنفس الاصطناعي، إذ أشار آلاف المرضى -وفقًا لمجلة ذي أتلانتك - إلى معاناتهم من عدة أعراض مثل السعال وألم في الصدر والمفاصل لأشهر.

تمتع الكثير منهم بصحة جيدة، لكن حياتهم انقلبت الآن رأسًا على عقب، وقالت الصحفية فوني ليكليرك البالغة من العمر 32 عامًا من جلاسكو لمجلة ذي أتلانتك «إن الإصابة بهذه الأعراض هي أفضل من الموت، لكن هذا الفيروس دمر حياتي حتى صار من الصعب عليّ قراءة كتاب.»

ولم تكن ليكليرك قادرة على إجراء اختبار للكشف عن الفيروس على الرغم من ظهور أعراض الإصابة به وقالت لمجلة ذي أتلانتك «أكد لي كل طبيب تحدثت معه أن الفيروس هو المسؤول عن هذه الأعراض بلا شك.»

قال أحد العاملين في مجال التعليم من واشنطن العاصمة لمجلة ذي أتلانتك «لا أظن أن الناس تعلم الكثير عن هذا النوع من الحالات التي لا تكون الإصابات مميتة أو طفيفة،» وأضاف «يؤسس العديد من المصابين مجموعات دعم ويضم بعضها آلاف الأعضاء.»

من بين الأسئلة التي لم يجد العلماء جوابًا لها هي: هل يؤثر الفيروس على المرضى المصابين به بعد أشهر من القضاء عليه؟  إذ يحير الأطباء عدد لا يحصى من الأعراض الأخرى تشمل الهلوسة وفقدان الذاكرة القصيرة الذي يعاني منه المصابون على المدى الطويل، ما يؤكد أننا بحاجة إلى تعلم المزيد عن هذا الفيروس القاتل.