نشرت صحيفة نيويورك تايمز معلومات عن آدم كاستييخو، ثاني شخص يُشفى من فيروس العوز المناعي البشري (إتش آي في) المسبب للإيدز.

وقال كاستييخو «إنه موقف فريد، ويمنحني إحساسًا بالتواضع؛ أريد أن أكون سفيرًا للأمل.»

وفي شهر مارس/آذار 2019، أعلن الأطباء أنهم عالجوا مصابًا بفيروس العوز المناعي البشري، دون الإفصاح عن هويته الحقيقية، باستخدام عملية زرع نخاع العظم من متبرع ذي طفرة غريبة جعلته مقاومًا للفيروس القاتل.

لم يفصح كاستييخوعن اسمه الحقيقي حتى اليوم. ووفقًا لصحيفة التايمز، فأحد الأسباب أن أطباءه لم يكونوا مقتنعين تمامًا بأن شفي بصورة كاملة من الفيروس، خاصةُ في البداية. وحاول الباحثون سابقًا القضاء على فيروس العوز المناعي البشري لدى العديد من المرضى، لكنهم نجحوا مرة واحدة فحسب في العام 2008. وذكرت الصحيفة أن الأطباء استخدموا كلمة «تحسّن» بدلاً من «شفاء» في البداية لوصف حالة كاستييخو.

ومن غير المحتمل أن تُستخدم هذه التقنية على معظم المرضى، إذ كان كاستييخو مؤهلًا لها لأنه أصيب بسرطان الغدد اللمفاوية بالإضافة إلى فيروس العوز المناعي البشري، وكان متوافقًا مع المتبرع بنخاع العظم.

كانت رحلة الشفاء قاسية جدًا، وفقًا للنيويورك تايمز، إذ فقد كاستييخو نحو 32 كيلوجرامًا من وزنه، وبقي في المستشفى لأشهر يكافح الأخماج والقروح والعمليات اللاحقة.

ولا يوجد اليوم أثر لفيروس العوز المناعي البشري في جسمه، واستخدم مختص علم الفيروسات الذي ساهم في علاجه أخيرًا كلمة «شفاء» ضمن مقابلة جديدة مع النيويورك تايمز. وقرر كاستييخو التحدث علنًا لإعطاء أمل للمرضى الآخرين الذين يشعرون باليأس.

وقال عن حياته بعد تشخيصه بسرطان الغدد الليمفاوية «كنت أعاني نفسيًا، وعلى الرغم من أني كنت أحاول أن أنظر إلى الجانب المشرق، كان النور يتلاشى.»