نشر مركز أندرو ويل للطب التكاملي في جامعة أريزونا مجموعة إرشادات مهمة للوقاية من فيروس كوفيد-19 والالتهاب الرئوي المصاحب له، وتهدف معظم تلك الإرشادات إلى تعزيز الجهاز المناعي عند البشر، وخفض احتمالات الإصابة بالفيروس، والحدّ من شدتها ومدتها إن حدثت فعلًا.

وذكر المركز أن إرشاداته تتكامل مع النصائح والتوصيات التي أقرتها منظمة الصحة العالمية، مثل غسل اليدين بانتظام، والتباعد الجسدي، وتجنب السفر غير الضروري، والاتصال مباشرة بالسلطات الصحية عند الشعور بأعراض الإصابة. وشملت إرشادات المركز شقين: الأول لتعزيز مناعة الجسم وخفض احتمالات الإصابة، والثاني للحد من شدة المرض إن حدث.

كيف تعزز مناعتك لتخفض احتمالات الإصابة بكوفيد-19

يؤدي تعزيز الجهاز المناعي للجسم إلى تخفيض احتمالات الإصابة بمرض كوفيد-19، وذلك باتباع الإرشادات التالية:

  • النوم المنتظم لفترات كافية: يهدد النوم لفترات قصيرة مناعة الجسم ما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الخمجية، أما النوم المنتظم لفترات كافية فيساعد على إفراز هرمون الميلاتونين الضروري جدًا لمقاومة الفيروس.
  • تقليل التوتر: يعرقل التوتر عمل جهاز المناعة، ولهذا ننصحك بممارسة كل ما يزيل التوتر ويقضي على المشاعر السلبية، مثل التأمل وتمرينات التنفس والنشاطات الروحية.
  • الزنك: يثبط الزنك عمل الفيروسات، ومنها الفيروسات التاجية، لأنه يمنعها من دخول الخلايا، ويحد من شراستها، ويعزز مناعة الجهاز التنفسي العلوي. ويحتاج الجسم يوميًا إلى 15-30 مليجرام من الزنك، ويوجد الزنك بكميات عالية في البقوليات والمكسرات (الكاجو) واللحوم الحمراء
  • الخضروات والفاكهة: تمد الجسم بمادة الفلافونويد، وهي مضادات طبيعية للالتهابات. ويحتاج الجسم إلى تناول وجبات من الخضروات من 5-7 مرات يوميًا، ومن الفاكهة 2-3 مرات.
  • فيتامين سي: أوضحت التجارب السريرية أن فيتامين سي يقلل حدة نزلات البرد وحالات الالتهاب الرئوي ومدتها. ويحتاج الجسم يوميًا إلى 500-3000 مليجرام منه، ويتوفر بكميات كبيرة في الفليفلة والبروكلي والقنبيط والكيوي والحمضيات والجوافة والفراولة.
  • هرمون الميلاتونين: وهو مادة تفرزها الغدة الصنوبرية في الجسم، وهو مضاد للالتهابات ومضاد للأكسدة ويحمي أنسجة الرئة من الأخماج الفيروسية، ويفرزه الجسم في النوم. لذلك يجب الحرص على أخذ قسط كاف من النوم.
  • الكركمين: هو مكون رئيس في الكركم، وهو مادة مضادة للالتهابات ومضادة لأنواع عديدة من الفيروسات.

كيف تخفض شدة الإصابة؟

يجب العمل على تقليل حدة الإصابة، إن حدثت، من خلال تجنب بعض المواد والإكثار من مواد أخرى.

تتضمن الإرشادات تجنب بعض المواد عند الشعور بأعراض الإصابة أو التأكد منها من خلال الفحص المخبري، لأنها تحفز التفاعلات الالتهابية في الجسم، ومنها مادة البيلسان وبعض المواد المستخلصة من فطر عيش الغراب وزهرة القمح وفيتامين د.

وتوجد في الوقت ذاته مواد آمنة تعزز جهاز المناعة، وهي مضادات طبيعية للفيروسات تنصح  الإرشادات باستخدامها، مثل الثوم وبعض المواد المستخلصة من شجرة البلوط والنعناع والزنك وفيتامين أ وفيتامين سي.