قدمت أليكساندرا أوكاسيو-أورتيز والسيناتور إد ماركي الصفقة الخضراء الجديدة التي تطمح لإيقاف تغيرات المناخ بإصلاح الاقتصاد الأميركي. إذ تقدم الصفقة التي نُشرت على الإنترنت -بالإضافة إلى ورقة حقائق تسلط الضوء على أهم اقتراحات اللجنة- حلًا للحكومة لسن قوانين جديدة تدعم الطاقة النظيفة. والأهم أنها تدعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى الوصول إلى صافي انبعاثات غازات الدفيئة يقارب العدم بحلول العام 2030.

تنادي الصفقة بجهود دولية لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة ووقف حرق الوقود الأحفوري وإعادة تهيئة المنازل لتصبح صديقةً للبيئة والاستثمار في إعادة التشجير للتخلص من الكربون. وتتضمن خططًا للتثقيف والتدريب في مجالات العمل التي تتأثر بتغير المناخ. وباختصار، تتضمن الاتفاقية إصلاح الاقتصاد الأميركي لإنهاء دور البلاد الضخم في مفاقمة تغير المناخ العالمي. وقد تتخطى طموحات بعض أهداف الاتفاقية الواقع، ومنها زرع عدد أشجار كاف لامتصاص الكربون من الانبعاثات الخارجية أو اقتراح تطوير سكة حديد عالية السرعة للاستغناء عن النقل الجوي داخل الدولة. ما دعا البعض إلى التساؤل عن إمكانية تحقيق هذه الأهداف. إذ ينقص الاتفاقية اقتراحات فعالة لتحقيق الأهداف خلال فترة قصيرة. لكنها تعد دفعةً طموحةً من أجل سياسة متقدمة ومحافظة على البيئة، وهي تحظى بدعم الجماهير لمعالجة الضرر الذي يخلفه تغير المناخ.