صدقت الشائعات التي انتشرت مؤخرًا، إذ أعلنت جوجل أنها اشترت شركة فيتبيت، وذكرت أنها لن تستغل بيانات المستخدمين الصحية التي باتت تملكها.

وذكرت وكالة رويترز أن جوجل تجري محادثات لشراء شركة فيتبيت لأجهزة مراقبة الصحة وأجهزة اللياقة البدنية القابلة للارتداء، وأكدت الشركتان أن الصفقة تمت يوم الجمعة الماضي مقابل 2.1 مليار دولار.

يستخدم أكثر من 28 مليون شخص أجهزة فيتبيت القابلة للارتداء لتتبع اللياقة البدنية، التي تقول الشركة أنها تجمع بيانات عديدة مثل معدل ضربات القلب وجودة النوم، لكن الخبراء يشككون في ذلك. وقال جيمس بارك، الرئيس التنفيذي للشركة في بيانٍ صحافي أنه يرى أن استحواذ جوجل على شركته سيساعدها في الوصول إلى مزيد من الأشخاص.

وأضاف «ستعزز شكرة فيتبيت ابتكاراتها في مجال الأجهزة القابلة للارتداء وتزيد عدد مستخدميها بفضل موارد جوجل الكبيرة ومنصتها العالمية.»

وتنظر جوجل إلى عملية الاستحواذ كطريقة لزيادة مشاركتها في سوق الأجهزة.

وقال ريك أوستيرلو، نائب رئيس شركة جوجل للأجهزة والخدمات، في بيان نشر على مدونة الشركة «ما زالت خطواتنا في مجال إنتاج الأجهزة محدودة لكننا وضعنا أساسًا قويًا وطورنا قدراتنا ونخطط للعمل مع شركة فيتبيت لدمج أفضل ما لدينا من ساعات ذكية ومنصات تتبع للياقة البدنية.»

المشكلة الكبرى في عملية الاستحواذ هي امتلاك شركة جوجل للبيانات الصحية لملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم بصورة مفاجئة، وكيف ستستغلها.

تبدو الطريقة الواضحة لاستغلال هذه البيانات هي الدعاية والإعلانات التي تمثل أكبر مصدر للأرباح لدى جوجل حاليًا. فهل سترى قريبًا جوجل يقدم لك إعلانات عن أسرّة مريحة بعد أن يخبرك جهاز فيتبيت القابل للارتداء أنك لا تنام جيدًا.

شركتا جوجل وفيتبيت ينفيان ذلك.

قالت الشركتان بوضح أن جوجل لن تستخدم بيانات مستخدمي أجهزة فيتبيت في إعلاناتها، ولذا فإن البيانات آمنة ما لم تعد جوجل النظر مستقبلًا في هذا الأمر لزيادة أرباحها.