باختصار
  • بدأت شيفروليه بإنتاج أول سيارة كهربائية ذات مدى طويل، وهي تأمل بيع ما يقرب من 30000 سيارة خلال السنة الأولى.
  • الآن ومع وجود خيار واحد متاح للعرض والإنتاج من تسلا، مازيراتي وفولكس فاجن، سيكون بإمكان السيارات الكهربائية التخلص من عبء سيارات الوقود الأحفوري.

سيارة شيفروليه الكهربائية

بدأت جنرال موتورز عملية إنتاج سيارة شيفروليه بولت الكهربائية على خط التجميع في أوريون تاونشيب في ولاية ميشيغان، وهي تخطط لبدء إطلاق السيارة في نهاية عام 2016.

سيبلغ سعر السيارة حوالي 37495 دولار قبل حساب الضريبة الفيدرالية المقدرة حوالي 7500 دولار، ومن المقرر إطلاقها في ولايتي كاليفورنيا وأوريغون، قبل إطلاقها في بقية أنحاء الولايات المتحدة خلال السنة القادمة.

يقول مدير إنتاج سيارة بولت، السيد درين جيس بأن جنرال موتورز ومن خلال مدى السيارة البالغ 383 كم: "ستحقق مسافة ما يعادل نصف خزان ضمن سيارة تعمل بالوقود، لأنه عادةً بوجود نصف خزان من الوقود، يتابع السائقون القيادة بارتياح دون القلق حيال إعادة تعبئة الخزان".

حقوق الصورة :Chevrolet
حقوق الصورة :Chevrolet

أول الخيارات المتاحة

إن عملية الإطلاق خلال نهاية عام 2016 ستعني بأن بولت قد هزمت تسلا من ناحية تقديم سيارة كهربائية ميسورة التكلفة وذات مدى طويل. يتضمن عرض تسلا بدء الإنتاج خلال منتصف 2017 وبدء إطلاق السيارات خلال منتصف 2018 أو بعد ذلك. وتستطيع سيارة تسلا المسير لمسافة 346 كم تقريباً بالشحنة الواحدة، أي لمسافة تقارب قدرة سيارة بولت.

لا يقتصر إنتاج السيارات الكهربائية على تسلا وجنرال موتورز. حيث عبرت مازيراتي عن خططها لبدء إطلاق السيارات الكهربائية بحلول عام 2019، بينما تخطط فولكس فاجن إلى إنتاج السيارات الكهربائية بحلول عام 2020. وقد تغير الشركتان من خططهما، لكن يبدو أن شركات السيارات تعتزم على الاستثمار في السيارات الكهربائية مستقبلاً، وهو الأمر الذي قد بدأ فعلياً بالنسبة لشركتي جنرال موتورز وتسلا.

على الرغم من أن بولت لن تنقل أمريكا من سيارات الوقود إلى السيارات الكهربائية فوراً، لكن درين جيس واثقٌ بأنها "ستصبح خياراً أساسياً متاحاً في السوق". كما أن عرض السيارة لشريحة أكبر من الزبائن سيكون أحد الطرق المهمة لانتقالنا نحو مستقبل الانبعاثات الغازية المعدومة.