نشرت كمية ضخمة من المعلومات المربكة والمتضاربة أحيانًا عن انتشار كوفيد 19 وتهديده لحياة الناس حول العالم. وعزز تأخر منظمة الصحة العالمية في الإعلان عن اسم رسمي للفيروس الجديد هذا التضارب.

ولمساعدتك، جمعنا أبرز المصطلحات المرتبطة بالفيروس وشرحنا معناها:

إن سي أو في-2019

أصبح هذا الاسم قديمًا الآن، واستخدم لوصف الفيروس الجديد قبل أن تعلن منظمة الصحة العالمية رسميًا تسميته سارس-سي أو في-2.

فيروس كورونا

استخدم الناس مصطلح فيروس كورونا للإشارة إلى الفيروس الجديد، لكنه غير دقيق لأن فيروس كورونا أو الفيروسات التاجية عائلة ضخمة تتضمن مئات الفيروسات التي تصيب البشر وتؤدى إلى أعراضٍ تشبه نزلات البرد، وفي بعض الحالات الشديدة تسبب صعوبات تنفسية وحمى والتهاب رئوي وفشل كلوي.

كوفيد-19

يمثل كوفيد 19 اختصارًا لاسم المرض الناتج عن الإصابة بفيروس سارس-سي أو في-2 الجديد. مثلما نقول إن الجدري المائي هو المرض الذي ينتج عن الإصابة بالفيروس النطاقي الحماقي.

معدل الوفيات

هو مصطلح احصائي يمثل معدل الأشخاص الذين يموتون نتيجةً لسببٍ معين. ويعني في هده الحالة النسبة المئوية للوفيات الناتجة عن الإصابة بمرض كوفيد 19.

وبلغ معدل الوفيات في الصين بسبب الفيروس الجديد نحو 3.4%، أي أعلى من معدل الوفيات في باقي العالم الذي لم يتجاوز 1.8% حتى الآن.

جائحة

يعبر مصطلح الجائحة عن انتشار المرض على نطاقٍ عالمي، في المقابل فإن مصطلح الوباء يعبر عن انتشاره داخل حدود الدولة. ولم تصف منظمة الصحة العالمية حتى الآن مرض كوفيد 19 بأنه جائحة على الرغم من انتشاره في أكثر من 41 دولة حول العالم لأن أغلب هذه الدول نجحت في السيطرة على الإصابات والحد من تفشي الفيروس.

آر0

هي أداة قياس إحصائية توضح متوسط عدد الأشخاص الذين ينقل إليهم الشخص المصاب الفيروس. وكان قياس هذه القيمة في حالة مرض كوفيد 19 أمرًا صعبًا لأن الحالة الطفيفة لا تكتشف بسهولة بالإضافة إلى وجود دول متضررة أكثر من غيرها.

وأجريت دراسات عديدة لقياس قيمة آر0 للفيروس الحديد لكنها اختلفت كثيرًا عن بعضها البعض. وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تتراوح من 2 إلى 3.

سارس-سي أو في-2019

هو الاسم الرسمي للفيروس الجديد وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. وهو اختصار للمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة-الناتجة عن فيروس كورونا 2. ويشبه الفيروس الجديد كثيرًا فيروس سارس الذي انتشر خلال عامي 2002 و2003. وعندما ظهر الفيروس الجديد لأول مرة في ووهان في الصين في شهر ديسمبر/كانون الأول 2019 ظن أحد الأطباء أنه ظهور جديد لفيروس سارس.

اللقاح

هو أداة وقائية تعزز الجهاز المناعي ضد مرض معين. ويختلف عن العلاج في أنه لا يواجه الفيروس مباشرةً لكنه يجهز الجسم لمواجهته من خلال مساعدته في تكوين أجسام مضادة للفيروس فيتغلب عليه ويمنعه من إحداث المرض.

وسيتضمن لقاح فيروس سارس-سي أو في-2 أجزاءً غير ضارة من الفيروس. وعندما تدخل إلى الجسم سكون أجسام مضادة تساعده على مواجهة الفيروس مستقبلًا ومنعه من إحداث أعراضه المرضية. ولا يوجد لقاح للفيروس الحديد حتى الآن، لكن فرق عديدة تسابق الزمن لتطويره.