أخبار اليوم
__
2 19. 20
الثورة الصناعية 4.0
أستراليا وناسا تتشاركان لبناء محطة فضائية باستخدام الروبوتات
عالم الفضاء
سبيس إكس تعلن عن إطلاقها رحلات سياحة فضائية العام المقبل
عالم الفضاء
الصدأ: درعنا في الفضاء ضد الأشعة الكونيّة القاتلة
البيئة والطاقة
فريق يسعى إلى استغلال الطاقة غير المحدودة في باطن الأرض
مستقبل النقل
تسلا تعيد مزايا القيادة إلى سيارة مستعملة بعد إزالتها
البيئة والطاقة
علماء يبتكرون جهازًا لتوليد الكهرباء من المطر
عالم الفضاء
أكسيوم سبيس تخطط لافتتاح فندق فضائي متصل بمحطة الفضاء الدولية
العلوم المتقدمة
مركبة ناسا مارس 2020 ستحمل ليزر لتبخير الصخور
العلوم المتقدمة
أبحاث جديدة: بعد 6 مليارات عام الشمس ستمحو حزام الكويكبات من الوجود عند فنائها
عالم الفضاء
أمازون تبتكر طريقة لنقل الحمولات جويًا أو ربما إلى مدار الأرض
عالم الفضاء
ناسا: رواد الفضاء على المريخ سيستخدمون أشعة الليزر للاتصال بالأرض
البيئة والطاقة
تقنية جديدة لتخزين طاقة الرياح والطاقة الشمسية بالاعتماد على الجاذبية

أنتج تلسكوب الأشعة منخفضة التردد (لوفار) الكائن في هولندا نتائجًا واعدةً بعد أن التقط الترددات الراديوية المنخفضة ومنها آثار الإشعاع الذي خلفه اندماج المجرات. ونشر فريق علماء دولي مؤخرًا أول بحث باستخدام لوفار. إذ أضاف البحث نحو 300 ألف مجرة مجهولة إلى خارطة الكون. ونشرت دورية أسترونومي آند أستروفيزيكس إصدارًا خاصًا تكريمًا لست وعشرين ورقة بحثية أُنجزت بالاستعانة بأول مسح فضائي عبر لوفار. إذ تمكن من تسجيل كميات ضخمة لبيانات لم يكن اكتشافها ممكنًا أثناء مسح السماء سابقًا، لأنه يستطيع اكتشاف الترددات الراديوية المنخفضة التي لا تلتقطها التلسكوبات الأخرى.

وفقًا للباحث تيموثي شيمويل من المعهد الهولندي لعلم الفلك الراديوي، تطلبت معالجة البيانات لتشكيل خريطة تتضمن المجرات الإضافية جهدًا كبيرًا ووقتًا كثيرًا. وأوضح في بيان صحافي أن المعهد تعاون مع سيرف في هولندا لتحويل البيانات الهائلة إلى صور عالية الجودة، وأنه أتاح هذه الصور للجميع ما يمكن علماء الفلك من دراسة تطور المجرات باستخدام بيانات غير مسبوقة.

وسيستخدم الفلكيون على الأرجح الخارطة الجديدة لدراسة الثقوب السوداء. إذ قال هوب روتينغر الباحث من جامعة لايدن «إذا استخدمنا التلسكوب الراديوي في النظر إلى السماء، فسنرى الانبعاثات الصادرة عن البيئة المحيطة بالثقوب السوداء العملاقة». وأضاف «نأمل أن يساعدنا لوفار في الإجابة عن السؤال المثير للاهتمام، من أين تنبع هذه الثقوب السوداء؟»

قد يستخدم باحثون آخرون الصور الجديدة لدعم أبحاثهم عن الحقول المغناطيسية أو العلاقة بين المجرات أو لإنشاء خرائط جديدة، وفقًا لكارول جاكسون المديرة العامة للمعهد الهولندي، ستمثل خارطة السماء إنجازًا علميًا مذهلًا للمستقبل وهي تشهد لمصممي لوفار بتميزه.

علماء يكتشفون 300 ألف مجرة جديدة

Joseph EID
>
<
أخبار اليوم
__
2 19. 20

علماء يكتشفون 300 ألف مجرة جديدة

Joseph EID

أنتج تلسكوب الأشعة منخفضة التردد (لوفار) الكائن في هولندا نتائجًا واعدةً بعد أن التقط الترددات الراديوية المنخفضة ومنها آثار الإشعاع الذي خلفه اندماج المجرات. ونشر فريق علماء دولي مؤخرًا أول بحث باستخدام لوفار. إذ أضاف البحث نحو 300 ألف مجرة مجهولة إلى خارطة الكون. ونشرت دورية أسترونومي آند أستروفيزيكس إصدارًا خاصًا تكريمًا لست وعشرين ورقة بحثية أُنجزت بالاستعانة بأول مسح فضائي عبر لوفار. إذ تمكن من تسجيل كميات ضخمة لبيانات لم يكن اكتشافها ممكنًا أثناء مسح السماء سابقًا، لأنه يستطيع اكتشاف الترددات الراديوية المنخفضة التي لا تلتقطها التلسكوبات الأخرى.

وفقًا للباحث تيموثي شيمويل من المعهد الهولندي لعلم الفلك الراديوي، تطلبت معالجة البيانات لتشكيل خريطة تتضمن المجرات الإضافية جهدًا كبيرًا ووقتًا كثيرًا. وأوضح في بيان صحافي أن المعهد تعاون مع سيرف في هولندا لتحويل البيانات الهائلة إلى صور عالية الجودة، وأنه أتاح هذه الصور للجميع ما يمكن علماء الفلك من دراسة تطور المجرات باستخدام بيانات غير مسبوقة.

وسيستخدم الفلكيون على الأرجح الخارطة الجديدة لدراسة الثقوب السوداء. إذ قال هوب روتينغر الباحث من جامعة لايدن «إذا استخدمنا التلسكوب الراديوي في النظر إلى السماء، فسنرى الانبعاثات الصادرة عن البيئة المحيطة بالثقوب السوداء العملاقة». وأضاف «نأمل أن يساعدنا لوفار في الإجابة عن السؤال المثير للاهتمام، من أين تنبع هذه الثقوب السوداء؟»

قد يستخدم باحثون آخرون الصور الجديدة لدعم أبحاثهم عن الحقول المغناطيسية أو العلاقة بين المجرات أو لإنشاء خرائط جديدة، وفقًا لكارول جاكسون المديرة العامة للمعهد الهولندي، ستمثل خارطة السماء إنجازًا علميًا مذهلًا للمستقبل وهي تشهد لمصممي لوفار بتميزه.

التالي__ عربة كيوريوسيتي المريخية تتعافى من عطل غامض >>>
<<< اللحوم المطورة مخبريًا قد تكون ضارة للبيئة __السابق
>
المقال التالي