تعتمد السياسات المناخية على تقليل الانبعاثات الكربونية لأنظمة الطاقة المستقبلية لمواجهة التغير المناخي. لكنها يجب أن تكون أيضًا مقاومة للتغير المناخي. وتمثل هذه الفكرة محور دراسة كبيرة نشرت في دورية نيتشر إنيرجي.

نشرت خلال الأعوام الماضية دراساتٌ عديدة توضح التأثيرات المحتملة للتغير المناخي على الأنظمة البيئة. وركزت الدراسة الأخيرة، التي شاركت فيها جامعة أوتريخت وعدد من الفرق البحثية على مستوى العالم، على تأثير التغير المناخي على أنظمة الطاقة اللازمة للتبريد والتدفئة.

وعلى الرغم من أن الحاجة للطاقة اللازمة للتدفئة يتوقع أن تنخفض بنسبة 20% على مستوى العالم، لكن الحاجة للطاقة اللازمة للتبريد يتوقع أن تزيد بنسبة 30%. وسيؤدي ذلك إلى اختلافات في أنماط الطلب على الطاقة بصورةٍ موسمية ويومية.

وركزت الدراسات السابقة أيضًا على التأثيرات المحتملة على مصادر الطاقة المتجددة، ومنها الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح. وأوضحت هذه الدراسات أن الطاقة الكهرومائية والطاقة الحرارية ستشهد انخفاضًا طفيفًا على المستوى العالمي، لكن التأثيرات على المستوى المحلي ما زالت غير معروفة.