أعلنت شركة فوجي فيلم عن تحقيقها لسابقة تقنية ستمكنها بحلول نهاية العقد الحالي من صنع شريط مغناطيسي بسعة تخزين تصل إلى 400 تيرابايت، مقارنة بسعتها الحالية التي تصل إلى 12 تيرابايت.

وذكرت فوجي فيلم إلى أنها ستحقق القفزة النوعية بالتحول من طلاء الشريط بمادة فريت الباريوم التقليدية إلى استخدام فريت السترونيوم، وعلى الرغم من التضاؤل المستمر للعلامات المغنطيسية المسجلة على طلاء فريت الباريوم عبر السنين ما سمح بقدرات تخزين أكبر، إلا أن الباحثين يرون أنهم وصلوا إلى نقطة أصبحت فيها الرموز المسجلة صغيرة جدًا إلى درجة تمنع قراءتها بشكل موثوق، ولأن ذرات السترونيوم أصغر من ذرات الباريوم، فإن طلاء فريت السترونيوم الذي يحتوي على جزيئات أصغر سيسمح بسعات تخزين أكبر على المساحة ذاتها من الشريط دون حدوث مشكلات في قراءة البيانات؛ وفقًا لموقع بلوكس أند فايلز.

ويتبع التطور في سعة شرائط التخزين قانون مور، الذي توقع بدقة أن عدد الترانزستورات على رقاقة المعالج سيتضاعف كل عامين تقريبًا، ولذلك فالمراحل المتوقعة قبل الوصول إلى شريط 400 تيرابايت هي طراز 96 تيرابايت في العام 2025، ونموذج 192 تيرابايت في العام 2027 و384 تيرابايت في العام 2030.

وعلى الرغم من قلة طلب المستهلكين العام على أجهزة تخزين الأشرطة القديمة في الوقت الراهن، إلا أن التقنية ما زالت مفيدة جدًا لمن يحتاج تحتاج إلى تخزين كميات ضخمة من البيانات، إذ يلجأ المصورون الفوتوجرافيون المحترفون وخبراء المونتاج إلى أشرطة التخزين، وعلى الرغم من أن البيانات المحفوظة على الشريط تستغرق وقتًا أطول بكثير لدى قراءتها من البيانات المخزنة على محركات الأقراص الثابتة، فإن  الأشرطة أقل تكلفة وأكبر سعة.

وأُنتج أول شرائط بفريت الباريوم في العام 2012، وحلل موقع بلوكس أند فايلز تطور سعة أشرطة التخزين على مدى الأعوام اللاحقة وتوقع أن عنصرًا جديدًا سيكون مطلوبًا لاستبدال شرائط فريت الباريوم بعد دخول الأشرطة ذات سعة 400 تيرابايت إلى الإنتاج بحلول العام 2030.