أيام السَلَطة

مبكرًا من هذا الأسبوع، رجّح تقرير للأمم المتحدة أن يؤدي التغير المناخي إلى مجاعة عالمية وجفاف وظواهر مناخية شديدة بحلول العام 2040، وفي يوم الأربعاء، أصدر فريق من الباحثين الأوروبيين تقريرًا مرجعيًا عن التغييرات اللازم إدخالها إلى النظام الغذائي العالمي للحد من تداعيات التغير المناخي والنمو السكاني.

وخلص الفريق إلى إمكانية تجاوز أسوأ أضرار التغير المناخي بإدخال تغييرات غذائية جذرية في جميع أنحاء العالم، وتنطوي على الابتعاد عن تناول اللحوم واتباع نظام غذائي شبه نباتي يتألف في معظمه من النباتات.

تغييرات جذرية

وأشار الباحثون إلى أن الأفراد قادرون على اتخاذ قرارات بشأن أنظمتهم الغذائية للحد من بصمتهم الكربونية، لكن لن نتمكن من إبعاد شبح الكارثة إلا عندما تتضافر جهود الحكومات في جميع أنحاء العالم لفرض تغييرات جذرية في السياسات العامة بما يشجع على النظم الغذائية شبه النباتية.

وصرح الباحث الرئيسي ماركو سبرينجمان من جامعة أوكسفورد في مقابلة مع صحيفة الجارديان «أؤمن بإمكانية تحقيق هذا الهدف، لكننا في حاجة إلى حكومات ذات نهج أكثر استباقية لتوفير إطار العمل الصحيح، ويستطيع كل فرد أن يؤثر شخصيًا لا بتغيير نظامه الغذائي فحسب، بل بطرق أبواب السياسيين والمطالبة بسياسات بيئية أفضل أيضًا.»