طور علماء تقنية خلية سائلة جديدة تمنحهم رؤيةً ثلاثية الأبعاد لمواد حية تحت المجهر الإلكتروني، وفقًا لباحثين من شركة فيرجينيا للتقنية شركة بروتوشيبس في ولاية بين الأمريكية.

وقال ديب كيلي بروفيسور الهندسة الحيوية الطبية «تساعدنا هذه التقنية المطورة بالتعاون مع بروتوشيبس في تحليل تفاعلات العامل الممرض مع المضيف لرؤية عملية دخول فيروس إلى خلية ومشاهدة الآليات الجزيئية أثناء حدوثها،» وأضاف «يسلط هذا العمل الضوء أول مسح طبقي محوري في بيئة سائلة على المستوى النانوي في العالم.»

سلط تقرير كيلي وزملاؤه الضوء على بالعات البكتيريا وتفاعلات المضيف مع البكتيريا التي ستؤدي مستقبلًا إلى تطوير طرائق جديدة للقضاء على البكتيريا المقاومة المضادات الحيوية. وكشفت صور فريقه خواصًا بنيويةً للبالعات البكتيرية كانت مبهمةً سابقًا.

ازداد الاهتمام كثيرًا بالمجاهر الإلكترونية للخلية السائلة في الآونة الأخيرة، لكنه مجالها ما زال مقتصرًا على البعد الثنائي. إذ تلتقط صور لشرائح العينة في التصوير الطبقي أثناء ميلانها، ليجمعها برنامج يحولها إلى صور ثلاثية الأبعاد.

قال الكاتب الرئيس ويليام ديرنالي المدير التقني لدى مركز كيلي لعلم الأورام البنيوي «استخدمنا شبكةً نحاسيةً مطليةً بطبقة كربون تعلوها رقاقة نتيريدات السيليكون،» وأضاف «تحتوي الرقاقة على نافذة لإضافة عينة السائل إليها.»

يتناسب تصميم الرقاقة مع جميع أنواع حاملات المجاهر لإتاحة استخدامها دوليًا لأي مادة. يتوقع الباحثون إقبالًا كبيرَا عليها في علوم الحياة وعلوم المواد مثل أبحاث البطاريات أو لإيجاد الهفوات التي أدت إلى تداعي مواد البناء. وقال كيلي «نأمل أن نشهد إنتاج أدوية تستهدف الخلايا السرطانية.»