اضطرابٌ مُتوقع

أعلن «إيلون ماسك» الأسبوع الماضي عن تدشين « شاحنة تسلا شبه الكهربائية» المتطورة في شهر سبتمبر/أيلول من العام 2017، ونشر «أليكس بوتر» محلل موقع «بايبر جافراي» في هذا الإطار ملاحظةً على الموقع في 14 إبريل/ نيسان مشيرًا إلى أنه يتوقع انخفاض قيم أسهم الشركات المُصنَّعة للشاحنات مثل «باكار» «وكمنز» التي تتغير عادة لتعكس تفاؤلًا دوريًّا (ارتفاع القيم وانخفاضها دوريًّا بالاعتماد على الاقتصاد،) بسبب دخول شركة تسلا المُرتَقَب إلى السوق.

انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل
انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل

وشكك عاملون في قطاع صناعة السيارات في رأي بوتر الواثق من تأثير شركة تسلا المُحتمل على وسائل النقل، لأن تسلا لم تُدشن مركبة «تسلا نموذج 3» ولا الشاحنة بعد.

ووضح بوتر موقفه من شركة كمنز في ملاحظةٍ منفصلة وفقًا لإخبارية «سي إن بي سي» إذ كتب «تصنع كمنز محرّكات الديزل، ولكن تطمح تسلا بين نظيراتها إلى أن تحل محل شركة «سي إم آي،» إذ لم تكتفِ تسلا بسيارات سيدان فحسب، بل تخطط لتصنيع شاحناتٍ شبه كهربائية وسياراتٍ كهربائيةٍ للنقل الخفيف (البيك أب) وحافلاتٍ كهربائية ومنتجاتٍ أخرى متنوعة تتفوق على محركات الديزل، لكن سيُدرك مشجعو «سي إم آي» أنّ شاحنات الديزل لن تُستبدل بالمركبات الكهربائية خلال العامين المقبلين، وأعتقد أن قيم أسهم الشركات المصنِّعةِ للشاحنات ستنخفض بسرعة إذا أثبت نظام دفع المركبةِ الكهربائيةِ فعاليته في قطاع المركبات التجارية.»

اضحكوا كما شئتم

وكتب بوتر في ملاحظةٍ منفصلةٍ خصّ بها شركة باكار «تتنامى شركة تسلا تناميًا كبيرًا، اضحكوا كما شئتم لكنكم لا تستطيعون تجاهل هذه الحقيقة، إذ أربكت تسلا وشركاتٌ مشابهةٌ قطاعَ صناعة المركبات كثيرًا، ما سبّب انخفاضاتٍ عديدة في أرباح الشركات مجبرةً إياها على تغيير سياسات التوظيف لديها وزيادة الإنفاق على الأبحاث والتطوير، وقد تكون باكار في خطرٍ أقل من غيرها وما زال دقُّ ناقوس الخطر مبكرًا، لكن باقتراب تداول الأسهم من القيمة العليا لمدى تقييمها التاريخي فإننا لا نضمن شيئًا.»

ويُقر بوتر بأن تسلا ليست الأولى في تصنيع الشاحنات الكهربائية ويُقرّ أيضًا بشُحّ المعلومات عن تلك الشاحنات، لكنه حث المستثمرين على الانتباه إلى قدرة تسلا في قلب موازين السوق. وتوقع بوتر يوم الإثنين 10 إبريل/نيسان أن تبلغ قيمة سهم تسلا بحوالي 368 دولارًا أمريكيًا، وهي أعلى قيمة متوقعة أعطاها محلل شركةٍ كبيرةٍ لتسلا.