تظهر كل يوم أهمية تطوير لقاح آمن وفعال ضد فيروس كورونا المستجد، وعلى الرغم من أن بعض اللقاحات التجريبية أظهرت نتائج إيجابية، إلا أن شركات الأدوية لاحظت المخاطر المرتبطة بها والآثار الجانبية التي تسببها، والتي تشمل الأوجاع والحمى الخطيرة والتعب.

نشر فريق من العلماء من جامعة أكسفورد بيانًا صحفيًا يؤكد أن اللقاح -الذي قد يكون جاهزًا بحلول شهر سبتمبر/أيلول- آمنٌ على الرغم من تقارير عن زيادة الآثار الجانبية البسيطة بين المشاركين في الدراسة، لكن هذه التقارير الصحافية قد تصدر لأغراض تنافسية، والتي قد تخاطر -وفقًا لموقع وايرد- بتقويض ثقة الجمهور أو حتى منح حجة لمناهضي فرض الإجراءات الصحية للوقاية من انتشار الفيروس.

عانى 10% من المشاركين في تجربة جامعة أكسفورد -وفقًا لموقع وايرد- من ارتفاع درجة الحرارة إلى أعلى من 37.7 درجة مئوية، وستحدد شركات تصنيع الأدوية إن كانت هذه الأعراض ضمن فئة الآثار الجانبية الخفيفة أو المتوسطة أو الشديدة، لكن بغض النظر عن التصنيف الذي ستندرج تحته هذه الحمى، إلا أن بعض الأشخاص قد ينسحبون من التجربة إن ظهرت فجأة آثار جانبية لم يكونوا على علم بها سابقًا.

هل ستفوق فوائد اللقاح -الذي يعد إجراءً وقائيًا قد ينهي هذا الوباء أخيرًا - خطر الأوجاع والآلام وربما حتى الحمى السيئة؟ نعم بالتأكيد، لكن وصف هذا اللقاح لعدد كبير من الناس يحتاج إلى ثقة جماعية، وعدم الإعلان عن الآثار الجانبية المحتملة للقاح يعرض بناء هذه الثقة للخطر.