أخبار اليوم
__
9 21. 19
عالم الفضاء
تركيب مرسى جديد في محطة الفضاء الدولية للمركبات التجارية
الذكاء الاصطناعي
خبير يطالب الحكومات بحماية البشرية من الخطر المحتمل للذكاء الاصطناعي
عالم الفضاء
روسيا ترسل أول روبوت لها إلى الفضاء
البيئة والطاقة
علماء يحذرون من انهيار النظام البيئي في غابات الأمازون
مستقبل النقل
شركة «فولوكوبتر» تكشف عن تاكسي كهربائي طائر بثماني عشرة مروحية
عالم الفضاء
أداة جديدة تقرِّب ناسا خطوة من تزويد المركبات بالوقود في الفضاء
الثورة الصناعية 2.0
شركة ناشئة تنشر الآلاف من روبوتات التوصيل الآلية
العلوم المتقدمة
الإعلانات قد تمول مستقبل السفر إلى الفضاء
الثورة الصناعية 2.0
علماء يبتكرون رادارًا كموميًّا عمليًّا
الثورة الصناعية 2.0
شركات تواجه التحديات البيئية بطابعات متنقلة للأجسام ثلاثية الأبعاد
عالم الفضاء
مدير ناسا: الدفع النووي قد يغير قواعد اللعبة
البيئة والطاقة
نظام طاقة حرارية جوفية سهل التنفيذ في فناء المنزل

إن تجرد الآلات من المشاعر لا يعني أنها لا تتمكن من تمييزها. لذا تقدم الشركات التقنية، الناشئة منها والكبرى مثل أمازون ومايكروسوفت، منتجات مزودة بتقنية تحليل العواطف، وهي أنظمة صممت لتحليل وجوه الأشخاص وتحديد كنه مشاعرهم، على الرغم من وجود ما يدل على إمكانية ألا تصب هذه الأنظمة في صالح الأشخاص المتقدمين للحصول على وظيفة أو أولئك الذين يسعون للحصول على قبول لإتمام تعليمهم.

وتتكون أنظمة الكشف عن المشاعر وفقًا لصحيفة الجارديان من مزيج من تقنيتين؛ الأولى الرؤية الحاسوبية التي تشاهد الصورة أو الفيديوهات التي تحتوي على وجوه الأشخاص وتحدد ملامحهم وتعابيرهم. والثانية ذكاء اصطناعي قادر على تحليل هذه المعلومات لتحديد مشاعر كل شخص. فمثلًا قد يصنف هذا النظام شخصًا عاقدًا حاجبيه بأنه غاضب، وآخر ذا ابتسامة عريضة بأنه سعيد.

واعتمدت هذه الأنظمة في عدد كبير من التطبيقات مثل «آي بي إم» و«يونيليفر،» فضلًا عن استخدامها في شركات عديدة لتفحص المتقدمين إلى العمل. أما شركة ديزني فتستخدم نظام الكشف عن المشاعر لتحديد انطباع الجمهور ومشاعره عند عرض أفلامها.

قالت «ميريديث وايتيكر» المديرة المشاركة من معهد «إيه آي ناو» للأبحاث، في لقاء لها مع صحيفة الجارديان، «نحن نشهد الآن تقنيات تجريبية جديدة تقدم للبيئات المدرسية لمراقبة أحوال الطلاب والكشف عن المتورطين منهم في مشكلات كبيرة أو الطلاب الذين يعانون من الضجر أو الغضب في الصفوف الدراسية.»

ليس صعبًا رؤية فوائد هذا النوع من التقنية على ديزني وآي بي إم والشركات الأخرى، خصوصًا إن كانت هذه الأنظمة دقيقة جدًا. لكن لا يبدو أن هذا هو الجانب الوحيد لهذه التقنية.

إذ نشر باحثون من جامعة ويك فوريست دراسة لهم في شهر ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، اختبروا خلالها أنظمة عديدة للتعرف على المشاعر ومن ضمنها النظام الذي طورته مايكروسوفت، واكتشفوا أن هذه الأنظمة عادة ما تنسب المشاعر السلبية إلى صور الأشخاص ذوي البشرة السوداء أكثر من صور الأشخاص ذوي البشرة البيضاء، حتى وإن كانوا جميعًا يبتسمون بالمستوى ذاته، أي أنها تحاكي التحيز العنصري الذي أظهرته أنواع أخرى من الذكاء الاصطناعي.

وأشارت وايتيكر إلى أن هذه الأنظمة الخاطئة يمكن أن يكون ضررها أكبر من نفعها، على الأقل للأشخاص الذين يخضعون لهذا التحليل. «يمكن أن تستخدم هذه المعلومات بطرائق تعوق حصول الأشخاص على الوظائف التي يسعون للحصول عليها، أو تحدد كيفية معاملتهم وتقييمهم في المدارس. فلا بد من وقوع ضرر أكيد وكبير إن لم يكن تحليل هذه الأنظمة دقيقًا جدًا.»

تقنية للكشف عن المشاعر قد تحول دون حصولك على وظيفة

Victor Tangermann
>
<
أخبار اليوم
__
9 21. 19

تقنية للكشف عن المشاعر قد تحول دون حصولك على وظيفة

Victor Tangermann

إن تجرد الآلات من المشاعر لا يعني أنها لا تتمكن من تمييزها. لذا تقدم الشركات التقنية، الناشئة منها والكبرى مثل أمازون ومايكروسوفت، منتجات مزودة بتقنية تحليل العواطف، وهي أنظمة صممت لتحليل وجوه الأشخاص وتحديد كنه مشاعرهم، على الرغم من وجود ما يدل على إمكانية ألا تصب هذه الأنظمة في صالح الأشخاص المتقدمين للحصول على وظيفة أو أولئك الذين يسعون للحصول على قبول لإتمام تعليمهم.

وتتكون أنظمة الكشف عن المشاعر وفقًا لصحيفة الجارديان من مزيج من تقنيتين؛ الأولى الرؤية الحاسوبية التي تشاهد الصورة أو الفيديوهات التي تحتوي على وجوه الأشخاص وتحدد ملامحهم وتعابيرهم. والثانية ذكاء اصطناعي قادر على تحليل هذه المعلومات لتحديد مشاعر كل شخص. فمثلًا قد يصنف هذا النظام شخصًا عاقدًا حاجبيه بأنه غاضب، وآخر ذا ابتسامة عريضة بأنه سعيد.

واعتمدت هذه الأنظمة في عدد كبير من التطبيقات مثل «آي بي إم» و«يونيليفر،» فضلًا عن استخدامها في شركات عديدة لتفحص المتقدمين إلى العمل. أما شركة ديزني فتستخدم نظام الكشف عن المشاعر لتحديد انطباع الجمهور ومشاعره عند عرض أفلامها.

قالت «ميريديث وايتيكر» المديرة المشاركة من معهد «إيه آي ناو» للأبحاث، في لقاء لها مع صحيفة الجارديان، «نحن نشهد الآن تقنيات تجريبية جديدة تقدم للبيئات المدرسية لمراقبة أحوال الطلاب والكشف عن المتورطين منهم في مشكلات كبيرة أو الطلاب الذين يعانون من الضجر أو الغضب في الصفوف الدراسية.»

ليس صعبًا رؤية فوائد هذا النوع من التقنية على ديزني وآي بي إم والشركات الأخرى، خصوصًا إن كانت هذه الأنظمة دقيقة جدًا. لكن لا يبدو أن هذا هو الجانب الوحيد لهذه التقنية.

إذ نشر باحثون من جامعة ويك فوريست دراسة لهم في شهر ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، اختبروا خلالها أنظمة عديدة للتعرف على المشاعر ومن ضمنها النظام الذي طورته مايكروسوفت، واكتشفوا أن هذه الأنظمة عادة ما تنسب المشاعر السلبية إلى صور الأشخاص ذوي البشرة السوداء أكثر من صور الأشخاص ذوي البشرة البيضاء، حتى وإن كانوا جميعًا يبتسمون بالمستوى ذاته، أي أنها تحاكي التحيز العنصري الذي أظهرته أنواع أخرى من الذكاء الاصطناعي.

وأشارت وايتيكر إلى أن هذه الأنظمة الخاطئة يمكن أن يكون ضررها أكبر من نفعها، على الأقل للأشخاص الذين يخضعون لهذا التحليل. «يمكن أن تستخدم هذه المعلومات بطرائق تعوق حصول الأشخاص على الوظائف التي يسعون للحصول عليها، أو تحدد كيفية معاملتهم وتقييمهم في المدارس. فلا بد من وقوع ضرر أكيد وكبير إن لم يكن تحليل هذه الأنظمة دقيقًا جدًا.»

التالي__ الصين تفتتح أول قواعدها التي تحاكي القواعد المريخية >>>
<<< تفاصيل جديدة تتوضح عن القاعدة الغامضة التي تعمل الصين إلى إنشائها في المحيط __السابق
>
المقال التالي