افتتحت دولة الإمارات العربية المتحدة، في إمارة أبوظبي، يوم السبت 28 مارس/آذار الجاري، مركز الفحص من المركبة للكشف عن الفيروس المُسبِّب لمرض كوفيد-19، الذي أطلقته شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) بتعاون مع دائرة الصحة في أبوظبي.

ولدى اقتراب سيارتك من موقع المركز في مدينة زايد الرياضية، تصلك رسالة صوتية من شركة صحة عبر الراديو، تطالبك فيها بتجهيز البطاقة الشخصية والبقاء في السيارة، وفي نقطة التسجيل يأخذ القارئ الإلكتروني بيانات البطاقة، وفي المحطة التالية تُؤخَذ منك عينة الفحص، دون أن تتحرك من داخل سيارتك.

والمركز الجديد مجهز بتقنيات حديثة، وكوادر طبية وفنية، تُجري الفحوصات خلال نحو 5 دقائق، بقدرة استيعابية تصل إلى 600 شخص يوميًا، من الساعة 8 صباحًا حتى الساعة 8 مساءً، طوال أيام الأسبوع، فيما تعطى أولوية الفحص لمن يحملون أعراضًا مرضية وكبار السن والحوامل ومن لديهم أمراض مزمنة؛ وفقًا لوكالة أنباء الإمارات.

التصدي للجائحة

ونفذت دولة الإمارات منذ بداية الأزمة حزمة تدابير احترازية مدعومة بمنظومتها الصحية، مع التحرك بسرعة لحماية الأفراد؛ مثل إغلاق المدارس والجامعات، وتطبيق نظام التعليم عن بعد ونظام العمل عن بعد وغيرها من الإجراءات والتدابير الرامية إلى الحد من انتشار الفيروس.

ووفرت دولة الإمارات حزمة من الخدمات الذكية الاستباقية، تتيح للمتعاملين البقاء في منازلهم، والحصول على الخدمات أو انجاز معاملاتهم دون الحاجة لمراجعة الوزارات، من خلال استخدام تطبيقات مختلفة، وبلغت الخدمات التي تقدمها وزارة تطوير البنية التحتية 28 خدمة متنوعة. وعززت الوزارة استخدام الهوية الرقمية للمتعاملين، بتفعيل الطلبات عن بعد وتقليل استلام المستندات المطلوبة، مع الالتزام بالمرونة الواجبة في تقديم مختلف الخدمات، وتركيز الاعتماد على الوثائق الرقمية عوضًا عن الورقية.

وتبنت أغلب دوائر الدولة ميزة تقديم الخدمات عن بعد؛ على غرار ما فعلته بلدية دبي، إذ أغلقت جميع مراكزها الخارجية مع الاستمرار في استقبال طلبات المراجعين عن بعد من خلال التطبيقات الذكية ومراكز الاتصال والخط الهاتفي المخصص لتلقي المكالمات.

ويصب في هذا الإطار أيضًا، إنجاز الصرف الدوري للمعاشات التقاعدية عن بعد بنسبة 100%. وتجديد رخصة القيادة المنتهية من خلال الخدمات الذكية ابتداءً من يوم الأحد 29 مارس/آذار الجاري. وتوجيه المصرف المركزي البنوك بتزويد أجهزة الصراف الآلي بأوراق نقدية جديدة، وإطلاق برنامج التعقيم الوطني للمرافق العامة والخاصة والشوارع والنقل العام.