أعلن علماء في جامعة كامبريدج ومعهد كاليفورنيا للتقنية أن الجينات التي تلعب دورًا في كيفية إصابة خلايانا بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) تصبح نشطة في الأجنة في وقت مبكر خلال الأسبوع الثاني من الحمل، ما يؤثر على فرص الحمل الناجح واحتمال إصابة الجنين بالفيروس إن أصيبت به الأم.

ووصل الفريق إلى استنتاجاته باستخدام تقنية متقدمة طورتها الأستاذة الدكتورة ماجدالينا زيرنيكا جويتز في جامعة كامبريدج، لزراعة الأجنة البشرية في رحم الأم، بهدف مراقبة نشاط الجينات الرئيسة في الجنين، ونشر الباحثون دراستهم في مجلة علم الأحياء التابعة للجمعية الملكية، في 5 أغسطس/آب 2020.

واكتشف الباحثون أنماطًا للتعبير عن جينات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين2، توفر الشيفرة الوراثية لكل من مستقبل فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وأنزيم البروتينات، من خلال غشاء يزود رمزًا لجزيء يلتصق بكل من الشوكة البروتينية السكرية الموجودة على الغلاف الفيروسي ومستقبل الأنزيم المحول للأنجيوتنسين2، ما يؤدي لحدوث العدوى.

وقالت بيلي ويثربي، طالبة الدكتوراة في جامعة كامبريدج «لا نريد أن نثير قلق النساء من النتائج، بل نريد تنبيههن إلى ضرورة بذل ما في وسعهن لتقليل خطر العدوى» وفقًا لموقع ميديكال برس.

ويؤكد الباحثون على ضرورة تكثيف الدراسات باستخدام نماذج الخلايا الجذعية، وإجراء التجارب على الحيوانات لفهم المخاطر بوضوح أكبر.