باختصار
  • أعلن المدير التنفيذي لتسلا إيلون ماسك، عبر تويتر بأن الشركة ستقوم بتحديث تجهيزات سيارات تسلا كل عام أو عام ونصف.
  • السبب وراء هذه الوتيرة المكثفة للتحديثات - التي يمكن أن تحوي حساساتٍ جديدة وحواسيب ومكوناتٍ أخرى - هو التزام ماسك باستمرار الابتكار.

قام المدير التنفيذي لتسلا إيلون ماسك أخيراً بالرد على سلسلة الأسئلة التي طُرحت عليه في تويتر، وقد بيّن ماسك من خلال ردوده آخر تطورات شركة صناعة السيارات الكهربائية وخط إنتاجها المتزايد من السيارات ذاتية القيادة. قال ماسك بأن تسلا ستقوم بتحديث تجهيزات السيارات كل عام أو عام ونصف، وهو معدّلٌ كبيرٌ لمراجعة نماذج السيارات، أكبر من الذي تقوم به شركات السيارات التقليدية مثل فورد وجي إم وتويوتا.

قال ماسك: "لن تتوقف تسلا عن الابتكار. الناس الذين لم يتوقعوا هذا هم مخطؤون بشراء هذه السيارة. سيكون هناك مراجعات كبيرة للسيارات كل 12 شهراً أو 18 شهراً".

"لو قمنا بتوظيف مواردنا للقيام بالتعديلات المعقدة جداً، لهبط معدل الإبداع لدينا بشكلٍ كبير".

إن السبب وراء هذه الوتيرة المكثفة للتحديثات -التي يمكن أن تحتوي على حساساتٍ جديدةٍ وحواسيبَ ومكوناتٍ أخرى- هو التزام ماسك باستمرار الابتكار (الذي يظهر جلياً من خلال دفعه لحدود الحضارة البشرية نحو الفضاء). يعتقد بعض النقاد بأن هذه التحديثات قد تدفع مالكي سيارات تسلا إلى التخلي عن سياراتهم. فسيارة تسلا هي نوعٌ من الاستثمار، لكن التحديثات الجديدة ستجعل الموديلات القديمة باليةً، الأمر الذي سيزعج بعض الزبائن.

يبدو أن ماسك مستعدٌ لمقايضة الحصول على زبائن جدد مقابل المزيد من الابتكار. حيث أشار ماسك إلى صعوبة وتعقيد إجراء التعديلات الجوهرية للموديلات القديمة، والنتائج العكسية لذلك. الخيار الأفضل، هو هذه التحديثات الدورية. قد يتطلب هذا الأمر وقتاً للاعتياد عليه، لكنه حتماً سيقودنا إلى المستوى الخامس للتحكم الذاتي في المستقبل.