تمكن أحد منسقي الموسيقى الخبراء في التقنية في منطقة خليج فرانسيسكو في الولايات المتحدة، من ابتكار نمط جديد من الموسيقى الإلكترونية، يستند إلى كتابته لرموز برمجية تولد أصواتًا حقيقية بدلًا من استخدام الأقراص الدوارة والأجهزة التقليدية الأخرى، ما يشكل توجهًا جديدًا في هذا الميدان؛ يُسمَّى «ألجوراف.»

مهرجان الخوارزميات

وقدم منسق الموسيقى (دي جيه) ثورستن سيديب آرد، عرضًا أبرز فيه الرموز البرمجية على خلفية العرض، متيحًا للجمهور رؤية كتابته لتعليمات برمجية يغير أو يضبط بواسطتها الألحان والصوت؛ وفقًا لمجلة وايرد الأمريكية.

وجاء العرض كجزء من فعالية سمّاها مهرجان الخوارزميات الفنية، وتضمنت استخدام برامج لإنتاج الموسيقى والفن؛ وأشار ثورستن، صاحب فكرة المهرجان، إلى أنه صادف هذا النمط الجديد للمرة الأولى في المملكة المتحدة، ثم نقل التجربة إلى سان فرانسيسكو لثقته بما ستحققه من نجاح باهر  في المدينة.

نمط جذاب

وتعود جاذبية هذا النمط الجديد إلى إضافة البراعة الفنية على العروض الموسيقية الإلكترونية الحية، إذ لا يقتصر فيه دور منسق الموسيقى على مجرد الضغط على زر التشغيل فحسب.

وليس النمط الجديد خارجًا عن الإطار العام لهذا الفن، إلا أن مشاهدة العازف يكتب بجموح ويرتب مسارات الموسيقى ليشغل كلًا منها في الوقت المناسب، يستحضر للأذهان صورة قائد فرقة الأوركسترا.