وقعت مؤسسة الأبحاث والابتكار الحكومية البريطانية، وهيئة نزع السلاح النووي في المملكة المتحدة، وشركة طوكيو للطاقة الكهربائية اليابانية اتفاقية شراكة لاستثمار 16 مليون دولار،في تطوير روبوتات جديدة مهمتها إيقاف تشغيل المواقع النووية القديمة بأمان، مثل مفاعل فوكوشيما في اليابان، ومجمّع سيلافيلد النووي على ساحل كومبريا في إنجلترا.

ربما لا يعرف معظم الناس أن إيقاف تشغيل محطة للطاقة النووية بأمان، عملية تستغرق وقتًا طويلاً يصل إلى ​​50 عامًا في المتوسط حتى تكتمل. ويهدف الاتفاق الأخير بين الجانبين البريطاني والياباني إلى إطلاق مشروع باسم «لونج أوبس» لتطوير روبوتات تؤدي دورًا رئيسًا في مهمة إيقاف تشغيل المنشآت النووية القديمة بسرعة أكبر وسلامة أفضل دون المخاطرة بحياة البشر.

مصدر الصورة: NIA

وسيتعاون الجانبان لمدة أربعة أعوام، لتطوير استخدام الروبوتات لإيقاف تشغيل مفاعلات فوكوشيما داي إيتشي التابعة لشركة تيبكو في اليابان، وموقع سيلافيلد النووي في المملكة المتحدة وفق إجراءات أسرع وأكثر أمانًا.

وقال أدريان سيمبر، مدير الاستراتيجية والتقنية في هيئة نزع السلاح النووي «تقدم لنا الروبوتات طرائق جديدة لتنفيذ الأعمال المعقدة بأمان وسلامة وتكلفة منخفضة، ويتيح لنا هذا التعاون الدولي جلب الخبرات والتجارب من اليابان، والعمل معًا واكتشاف حلول متطورة لمشكلاتنا المشتركة وتسهيل عملية التنظيف لدينا.»

وسيتيح الاتفاق كذلك إجراء دراسات أدق على تقنيات وأساليب تحسين أجهزة الاندماج النووي وصيانها وتفكيكها.