أخبار اليوم
__
7 16. 19
عالم الفضاء
روسيا تخطط لبناء قاعدة على القمر باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
العلوم المتقدمة
رواد الفضاء يخططون لخبز «الكوكيز» على متن المحطة الفضائية الدولية
مجتمع المستقبل
شركة فنلندية ناشئة تصنع الطعام من ثاني أكسيد الكربون
طموحات علمية
فيرجين تُسقط صاروخًا من طائرة تجارية ضخمة
مستقبل النقل
إيلون ماسك: نحتاج مجهودًا كبيرًا لتطوير نظام أوتوبايلوت آمن
الثورة الصناعية 2.0
سترات رجاجة جديدة قد تساعد في توجيه كلاب الإنقاذ
عالم الفضاء
وكالة ناسا تنشر خارطة مذهلة لكافة الكواكب الخارجية المكتشفة
مستقبل النقل
طائرة صغيرة تنجح في إنجاز هبوط آلي كامل
الثورة الصناعية 2.0
دودة أرض تتحكم برقاقة دقيقة بعضلاتها
طموحات علمية
أمازون تخطط لإطلاق أكثر من ثلاثة ألاف قمر اصطناعي لبث الإنترنت
البيئة والطاقة
غواصة روسية تتجنب كارثة نووية عالمية
عالم الفضاء
الهند ستطلق مركبة متجولة إلى القمر في نهاية هذا الأسبوع

مقبرة مائية

في أعماق المحيط الهادي في «بوينت نيمو»، المنطقة الواقعة بين نيوزلندا وأمريكا الجنوبية بعيدًا عن أي بقعة أرضية يابسة، توجد مقبرة جماعية تحتوي على قطع حطام مهمل.

كانت هذه الأجسام -التي تحطم معظمها إلى عدة أجزاء خلال سقوطها- ذات مرة أقمارًا اصطناعية وصواريخ ومحطات فضائية ومركبات فضائية أخرى، إذ وجهت بعناية إلى منطقة نائية من المحيط، يُطلق عليها مقبرة المركبات الفضائية، حين ينفد الوقود منها أو تنتهي المهمة المسندة إليها.

حقل الألغام المداري

إن تُركت الأقمار الاصطناعية في المدار بعد أن تخرج عن الخدمة، فإنها ستشكل خطرًا على المركبات المستقبلية لأنها تدور دون وجهة في الفضاء، ولمنع التصادم، تُرسل مئات المركبات الفضائية إلى نقطة نيمو منذ العام 1971.

ونقل موقع بزنس إنسايدر عن بيل أيلور مهندس الطيران الفضائي قوله «تعلمت الدول على مر السنين أنه عندما يبقى الحطام في الفضاء، فإنه يمثل خطراً على أنظمتها وعلى أنظمة الدول الأخرى، وقد يبقى لمئات السنين إن لم تعالج مشكلته.»

دخول واحتراق

حينما تدخل المركبات الفضائية الصغيرة إلى الغلاف الجوي للأرض من جديد تحترق، أما المحطات الفضائية، مثل محطة «إم آر آي» الروسية، فيلزمها التحكم بدخولها الغلاف الجوي بعناية حتى لا تصطدم بشيء أو تصيب أي شخص بضرر، كما أوضح موقع «بوبيولار ساينس.» وستواجه المحطة الفضائية الدولية، عند إيقافها عن العمل خلال الأعوام المقبلة المصير ذاته.

سقوط محطة الفضاء الدولية على الأرض يضمها إلى ما يقرب من 300 مركبة فضائية أخرى مدفونة في بوينت نيمو فتتكدس على الحطام الكوني في قاع المحيط.

خزنة مدفونة عميقًا

نظرة إلى مقبرة المركبات الفضائية في البحر العميق

NASA/VICTOR TANGERMANN
>
<
أخبار اليوم
__
7 16. 19
خزنة مدفونة عميقًا

نظرة إلى مقبرة المركبات الفضائية في البحر العميق

NASA/VICTOR TANGERMANN

مقبرة مائية

في أعماق المحيط الهادي في «بوينت نيمو»، المنطقة الواقعة بين نيوزلندا وأمريكا الجنوبية بعيدًا عن أي بقعة أرضية يابسة، توجد مقبرة جماعية تحتوي على قطع حطام مهمل.

كانت هذه الأجسام -التي تحطم معظمها إلى عدة أجزاء خلال سقوطها- ذات مرة أقمارًا اصطناعية وصواريخ ومحطات فضائية ومركبات فضائية أخرى، إذ وجهت بعناية إلى منطقة نائية من المحيط، يُطلق عليها مقبرة المركبات الفضائية، حين ينفد الوقود منها أو تنتهي المهمة المسندة إليها.

حقل الألغام المداري

إن تُركت الأقمار الاصطناعية في المدار بعد أن تخرج عن الخدمة، فإنها ستشكل خطرًا على المركبات المستقبلية لأنها تدور دون وجهة في الفضاء، ولمنع التصادم، تُرسل مئات المركبات الفضائية إلى نقطة نيمو منذ العام 1971.

ونقل موقع بزنس إنسايدر عن بيل أيلور مهندس الطيران الفضائي قوله «تعلمت الدول على مر السنين أنه عندما يبقى الحطام في الفضاء، فإنه يمثل خطراً على أنظمتها وعلى أنظمة الدول الأخرى، وقد يبقى لمئات السنين إن لم تعالج مشكلته.»

دخول واحتراق

حينما تدخل المركبات الفضائية الصغيرة إلى الغلاف الجوي للأرض من جديد تحترق، أما المحطات الفضائية، مثل محطة «إم آر آي» الروسية، فيلزمها التحكم بدخولها الغلاف الجوي بعناية حتى لا تصطدم بشيء أو تصيب أي شخص بضرر، كما أوضح موقع «بوبيولار ساينس.» وستواجه المحطة الفضائية الدولية، عند إيقافها عن العمل خلال الأعوام المقبلة المصير ذاته.

سقوط محطة الفضاء الدولية على الأرض يضمها إلى ما يقرب من 300 مركبة فضائية أخرى مدفونة في بوينت نيمو فتتكدس على الحطام الكوني في قاع المحيط.

التالي__ موقع يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل الخربشات إلى مناظر طبيعية خلابة >>>
<<< روسيا أرسلت سيارة لعبة إلى الفضاء للسخرية من إيلون ماسك __السابق
>
المقال التالي