تعمل شركة ويروبوت الناشئة في المكسيك على تصميم هياكل خارجية معيارية، وقد تسهل هذه الهياكل تحسينَ القدرة الحركية والوظيفية لكبار السن، وذوي الحركية المحدودة بسبب الإصابات أو الأمراض.

يمكن للهيكل الخارجي أن يساعد حركة المفصل بدعمه ميكانيكياً. قد تتخيل أن جدتك ترتدي بدلة مدرعة، غير أن تقنية ويروبوت تعتمد على نظام المسننات الصلبة بشكل أقل. حيث تتميز بنظام تحكم فريد مبني على شبكة من الأقطاب المثبتة على جلد المستخدم، والتي تقرأ الإشارات من العضلات والمفاصل.

يقول إرنستو رودريجز ليل، مؤسس ويروبوت: "باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، يمكن أن نحدد الحالات التي يحتاج فيها المستخدم إلى عزم مساعد لمفاصل معينة."

حقوق الصورة: ويروبوت
حقوق الصورة: ويروبوت

تشير توقعات السوق المستقبلية إلى أن قيمة الطلب على الهياكل الخارجية قد تصل إلى 3.3 مليارات دولار بحلول العام 2025، نظراً لازدياد تطبيقاتها، والتي لا تقتصر فقط على إعادة تأهيل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، مثل انحراف العمود الفقري والكساح. حيث يمكن للهياكل الخارجية أن تلعب دوراً مهماً في حماية ورفع فعالية العمال الذين يمارسون العمل الجسدي.

تعمل ويروبوت حالياً على تطوير تقنياتها لتحسين الحركة عند البشر، ولكن في المستقبل، يعتقدون أنها قد تستخدم بشكل معاكس تماماً. حيث يمكن لإعاقة الحركة أن تستخدم في التدريبات الرياضية عالية التقنية، وحتى لرواد الفضاء في ظروف محاكاة الجاذبية المنخفضة.

لا شك في أن المستقبل الآلي سيكون مثيراً ومليئاً بالمفاجآت.