ازدادت حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في الولايات المتحدة مع بقاء معدل الوفيات ثابتًا، أو ربما انخفض قليلًا.

ويطرح الخبراء عدة أسباب تفسر الانخفاض لكن قد يكون السبب الأكبر وفق موقع أكسيوس، أن معظم الإصابات الجديدة وقعت بين الأشخاص الأصغر سنًا القادرين على مواجهة العدوى بنجاح أعلى من أصحاب الأعمار الأكبر.

وقال برانون تراكسلير الطبيب في وزارة الصحة ومراقبة البيئة في ولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية لصحيفة نيويورك تايمز «الزيادة التي نشهدها حاليًا تحذرنا من انعدام مناعة صغار السن في مواجهة كوفيد-19. وتدلنا الإحصاءات على أن شباب كارولاينا الجنوبية لا يأخذون التباعد الاجتماعي على محمل الجد.»

ومن السهل لوم الاختيارات الشخصية للشباب في عودة الجائحة للانتشار. ولكن محافظ كارولاينا الجنوبية هنري ماك ماستر رفع إجراءات الحظر في منتصف أيار/مايو الماضي ولم تُطالب بعض المتاجر بالإقفال إطلاقًا نحو ما نشرته سي إن إن، أي أن كثيرًا من الأمريكيين عادوا للعمل وزاد احتمال إصابتهم بالمرض.

وبغض النظر عن طريقة إصابة المرضى صغار السن، فمن المحتمل نقلهم العدوى لأقربائهم الأكبر سنًا ما يرفع عدد الوفيات. وحذر د. أنتوني فاوتشي من إمكانية حصول ذلك قريبًا.

وقال فاوتشي لأكسيوس «هناك فرق زمني يصل لعدة أسابيع بين نسبة الوفيات ونسبة الإصابات.» وأضاف فاوتشي بأن المرضى الأصغر يُصابون أولًا ثم ينقلون العدوى لكبار السن الذي يعانون من المضاعفات الخطيرة ويضطرون لدخول المستشفى.