وصل فيروس كورونا رسميًا إلى محطته الأخيرة، القارة القطبية الجنوبية.

إذ وثّقت قاعدة الأبحاث التشيلية في القارة المتجمدة، إصابة 36 شخصًا بالفيروس، بينهم 26 عضوًا في الجيش التشيلي و10 من عمال الصيانة، وفق ما ذكرت صحيفة الجارديان. وهي أولى الحالات الموثّقة في القارة القطبية الجنوبية، آخر القارّات إصابةً بالوباء.

وتأكدت أيضًا إصابة ثلاثة من أفراد طاقم السفينة التي كانت تنقل الإمدادات إلى القاعدة التشيلية، لدى عودتهم إلى الوطن وخضوعهم لاختبار الفيروس، وفقًا لمجلة نيوزويك الأمريكية.

وأُجلي أعضاء الخدمة وعمال الصيانة إلى مدينة بونتا أريناس التشيلية، أقصى جنوب البلاد.

ونقلت صحيفة سيدني مورنينج هيرالد عن بيان للجيش التشيلي قوله «جميع المصابين بحالة مطمئنة ولا يعانون من أية أعراض خطيرة.»

وعُلقت جميع المشاريع البحثية الرئيسة في القارة القطبية الجنوبية خلال فترة الوباء، وفقًا لصحيفة الجارديان.

وقال هان نيلسن من جامعة تسمانيا، والذي كان يدرس تأثير إلغاء السياحة على القارة القطبية الجنوبية، لشبكة إيي بي سي أستراليا «تزداد المخاطر المتعلقة بالصحة في القارة القطبية الجنوبية بسبب موقعها البعيد جغرافيًا، لذا فقد يستمر حظر الدخول إليها لفترات أطول.»