هل حلمت يوماً أن تمضي عطلتك في السفر عبر النجوم؟ حسناً، قريباً سيتحقق حلمك! تخطط الشركتان أكسيوم سبيس (التي تنوي بناء مركز أكسيوم التجاري الدولي للفضاء) وبيجالو أيرسبيس أن يشهد العام 2020 انتهاء عملية بناء محطتهما الفضائية التجارية الخاصة المرشحة كبديل مستقبلي للمحطة الفضائية الدولية. وإذا كان البعض سيشعر بقلق من هذا التحول فإن فوائد عديدة تنتظرنا لخصخصة الطيران الفضائي.

لا يتجاوز تخطيط ميزانية التمويل الحكومي لمحطة الفضاء الدولية العام 2024، ولن يجدد بعد ذلك. وهي متاحةٌ حالياً لنخبةٍ من العلماء فقط. وعلى الرغم من أنها ساهمت في العديد من الإنجازات والتطورات على صعيد العلم والبحث، إلا أن فتحها لعددٍ أكبر من العلماء قد يسمح بتنسيقٍ أكبر بينهم على مستوى العالم.

حقوق الصورة: أكسيوم سبيس
حقوق الصورة: أكسيوم سبيس

وتسعى الشركتان إلى جعل مركز الفضاء الخاص متاحاً للجميع دون استثناء، فتصل إليه أي دولةٍ أو مؤسسةٍ أو فردٍ. ستكون هذه المحطة بمثابة نقطة تجمعٍ عالمية، تدعم عمليات استكشاف الفضاء الخارجي والأبحاث التي تساعدنا في فهم الحياة وكوكب الأرض بصورة أكبر. وتتيح الخصخصة لكل شخص قادر مالياً إدراك وفهم عظمة الفضاء الخارجي، وتمكن الباحثين من جميع الدول بتنفيذ أبحاثهم الفضائية. وكلما زادت العقول التي تعمل معاً، كان ذلك أفضل.

سيحدث تغيرٌ كبيرٌ في جهود استكشاف الفضاء، وتعتقد أكسيوم بأنه سيكون «تحولاً تاريخياً» لكيفية تعامل البشر مع الفضاء. يقترب العام 2020 بسرعة، وبينما تبدو فكرة «نقطة تجمع فضائية» يستطيع الجميع استكشافها وإجراء الأبحاث فيها، فكرة نبيلةً من أحد أفلام الخيال العلمي، إلا أنها ستصبح جزءاً من واقعنا في المستقبل القريب. جهّز حقائبك إذاً!