أخبار اليوم
__
7 16. 19
عالم الفضاء
روسيا تخطط لبناء قاعدة على القمر باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
العلوم المتقدمة
رواد الفضاء يخططون لخبز «الكوكيز» على متن المحطة الفضائية الدولية
مجتمع المستقبل
شركة فنلندية ناشئة تصنع الطعام من ثاني أكسيد الكربون
طموحات علمية
فيرجين تُسقط صاروخًا من طائرة تجارية ضخمة
مستقبل النقل
إيلون ماسك: نحتاج مجهودًا كبيرًا لتطوير نظام أوتوبايلوت آمن
الثورة الصناعية 2.0
سترات رجاجة جديدة قد تساعد في توجيه كلاب الإنقاذ
عالم الفضاء
وكالة ناسا تنشر خارطة مذهلة لكافة الكواكب الخارجية المكتشفة
مستقبل النقل
طائرة صغيرة تنجح في إنجاز هبوط آلي كامل
الثورة الصناعية 2.0
دودة أرض تتحكم برقاقة دقيقة بعضلاتها
طموحات علمية
أمازون تخطط لإطلاق أكثر من ثلاثة ألاف قمر اصطناعي لبث الإنترنت
البيئة والطاقة
غواصة روسية تتجنب كارثة نووية عالمية
عالم الفضاء
الهند ستطلق مركبة متجولة إلى القمر في نهاية هذا الأسبوع

عمل سولير

يعبر العنوان الوظيفي لروبرت سولير بدقة عن عمله؛ فالعالم السابق في وكالة ناسا خبير في أشعة الشمس.

إذ يدرس سولير كيف تؤثر أشعة الشمس على البشر ليصمم أنظمة إضاءة لمحطة الفضاء الدولية تمنع رواد الفضاء من معاناة النقص في الإضاءة أثناء تأديتهم للمهام في الفضاء. وأصبح سولير الآن أحد مؤسسي شركة «بيوس لايتينج» الناشئة المتخصصة في تصميم إضاءة بوسعها حماية البشر وتجنيبهم التعرض لمشكلات صحيّة.

خارج الإيقاع

يلعب ضوء الشمس دورًا مهمًا في إدارة الإيقاع اليومي الذي تمثله الساعة البيولوجية التي تنظم أجسادنا وتتيح لنا إمكانية معرفة وقت فعالياتنا الروتينية اليومية. فمثلًا، عند رؤيتنا لضوء النهار، تستقبل أجسادنا إشارات تعلمها بوقت الاستيقاظ، والعكس أيضًا.

لكن قضاء وقت طويل في مساحة داخلية مغلقة والتعرض لإضاءات اصطناعية يمكن أن يؤذي نظام الإيقاع اليومي لدينا. وقال سولير في لقاء صحافي مع موقع «ذا سان دييغو يونيون تريبيون،» إن الناس يعيشون الآن في حالة «شفق دائم، ليس ليلًا ولا نهارًا.» وأعزى باحثون الإصابة بمشكلات صحية كثيرة -من الاكتئاب إلى السكري- إلى هذه العلاقة الجديدة مع الإنارة.

التردد الأزرق

ولحل هذه المشكلة، طورت شركة بيوس إضاءة اصطناعية تحاكي إضاءة الشمس، عن طريق اعتماد جزء من الطيف المعروف باسم «تردد لون السماء الأزرق.» وترسل هذه الإضاءة إشارات لعيوننا بأن الوقت نهار. وتعزف الشركات الأخرى عن استخدام هذا التردد في أنظمة الإضاءة التي تصنعها لسبب بسيط وواضح؛ هو أن هذا التردد يضيف لونًا أزرقًا إلى الإنارة يجعلها تبدو غريبة بعض الشيء.

وتدعي شركة بيوس وفقًا لموقع يونيون تريبيون، أنها ابتكرت إضاءة إل إي دي جديدة مزودة بتردد لون السماء الأزرق، لكن دون الوهج الأزرق الغريب. وبدأت الشركة بتسويق هذه الإضاءة وبيعها للمدارس والمكاتب. وستبدأ الشركة خلال الشهور القليلة المقبلة بتوفير منتجاتها ضمن سلسلة استهلاكية بأشكال وتصاميم متنوعة، لتعطي للجميع فرصة تحسين الصحة بكبسة زر.

وقت الظلام

الإضاءة الداخلية تتسبب بإصابتنا بالأمراض

BIOS LIGHTING/TWITTER
>
<
أخبار اليوم
__
7 16. 19
وقت الظلام

الإضاءة الداخلية تتسبب بإصابتنا بالأمراض

BIOS LIGHTING/TWITTER

عمل سولير

يعبر العنوان الوظيفي لروبرت سولير بدقة عن عمله؛ فالعالم السابق في وكالة ناسا خبير في أشعة الشمس.

إذ يدرس سولير كيف تؤثر أشعة الشمس على البشر ليصمم أنظمة إضاءة لمحطة الفضاء الدولية تمنع رواد الفضاء من معاناة النقص في الإضاءة أثناء تأديتهم للمهام في الفضاء. وأصبح سولير الآن أحد مؤسسي شركة «بيوس لايتينج» الناشئة المتخصصة في تصميم إضاءة بوسعها حماية البشر وتجنيبهم التعرض لمشكلات صحيّة.

خارج الإيقاع

يلعب ضوء الشمس دورًا مهمًا في إدارة الإيقاع اليومي الذي تمثله الساعة البيولوجية التي تنظم أجسادنا وتتيح لنا إمكانية معرفة وقت فعالياتنا الروتينية اليومية. فمثلًا، عند رؤيتنا لضوء النهار، تستقبل أجسادنا إشارات تعلمها بوقت الاستيقاظ، والعكس أيضًا.

لكن قضاء وقت طويل في مساحة داخلية مغلقة والتعرض لإضاءات اصطناعية يمكن أن يؤذي نظام الإيقاع اليومي لدينا. وقال سولير في لقاء صحافي مع موقع «ذا سان دييغو يونيون تريبيون،» إن الناس يعيشون الآن في حالة «شفق دائم، ليس ليلًا ولا نهارًا.» وأعزى باحثون الإصابة بمشكلات صحية كثيرة -من الاكتئاب إلى السكري- إلى هذه العلاقة الجديدة مع الإنارة.

التردد الأزرق

ولحل هذه المشكلة، طورت شركة بيوس إضاءة اصطناعية تحاكي إضاءة الشمس، عن طريق اعتماد جزء من الطيف المعروف باسم «تردد لون السماء الأزرق.» وترسل هذه الإضاءة إشارات لعيوننا بأن الوقت نهار. وتعزف الشركات الأخرى عن استخدام هذا التردد في أنظمة الإضاءة التي تصنعها لسبب بسيط وواضح؛ هو أن هذا التردد يضيف لونًا أزرقًا إلى الإنارة يجعلها تبدو غريبة بعض الشيء.

وتدعي شركة بيوس وفقًا لموقع يونيون تريبيون، أنها ابتكرت إضاءة إل إي دي جديدة مزودة بتردد لون السماء الأزرق، لكن دون الوهج الأزرق الغريب. وبدأت الشركة بتسويق هذه الإضاءة وبيعها للمدارس والمكاتب. وستبدأ الشركة خلال الشهور القليلة المقبلة بتوفير منتجاتها ضمن سلسلة استهلاكية بأشكال وتصاميم متنوعة، لتعطي للجميع فرصة تحسين الصحة بكبسة زر.

التالي__ شركة تنتج لعبة ألغاز يؤدي حلها إلى الظفر بكنز ثمين >>>
<<< الإشارات الراديوية الصادرة من الكائنات الفضائية قد تكون أكثر شيوعًا مما نظن __السابق
>
المقال التالي