تريد الشركة الصينية كاست.سي إعادة اختراع كيفية السفر في الفضاء. فهي تهدف، من وراء البدء ببحوث متقدمة في التكنولوجيا العالية والأكثر كفاءة لمكوك الفضاء المتقاعد، إلى بناء محركات المراحل المركّبة الهجينة، التي يمكن أن تقلع من مدرج الهبوط في المطار وتطير مباشرة إلى المدار.

كاست.سي CASTC

ادعى تشانغ يونغ، وهو مهندس في كاست.سي، أن الصين سوف تجيد تقنيات مركبات الفضاء في غضون ثلاث إلى خمس سنوات مقبلة، وستدخل هذه المركبة الفضائية الشاملة الخدمة بحلول عام 2030.

تستخدم محركات المراحل المركّبة لمركبة الفضاء الهجينة، المحركات المروحية أو النفاثة للإقلاع أفقياً من مهبط الطائرات.

ما إن تصبح المركبة في الفضاء، ينتقل المحرك إلى مرحلة الدفع النفاث، وعند زيادة السرعة، ينتقل إلى مرحلة المحرك النفاث مع تدفق الهواء الخارق لسرعة الصوت.

ففي مرحلة المحرك النفاث، تدخل المركبة الهجينة مرحلة الطيران الخارق للصوت في "الفضاء المجاور". وفي النهاية، تستخدم المركبة الهجينة محركاتها الصاروخية لكي تندفع إلى الفضاء القريب ومن ثم إلى المدار.

لا شك أن التطوير الناجح للمركبة الفضائية سيعيد سباق الفضاء إلى خط البداية من جديد في القرن الواحد والعشرين، ليمنح الصين اليد الطولى فيه، وذلك مع الإعلان عن قدرة هذه المركبة على الحد من تكاليف إطلاق المركبات الفضائية بشكل كبير، وقدرتها على اصطحابنا في جولات فضائية.