انتشر الفيروس الذي يصيب الجهاز التنفسي في الصين إلى اليابان وتايلاند، بعد أن اضطر السلطات الصينية إلى رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى منذ شهر ديسمبر/كانون الأول. وأعلنت الحكومة التايلاندية أنها اكتشفت حالتين من حالات الإصابة بمرض يشبه الالتهاب الرئوي، وأكدت الحكومة اليابانية –وفقًا لوكالة رويترز- أيضًا اكتشاف حالة أخرى.

نجا معظم الأشخاص الذي أصيبوا بالفيروس –والذي يدعى إن كوف 2019- لكن ما يقلق في هذا الفيروس حدوث وفيات بسببه، إذ أدى المرض مؤخرًا إلى مقتل رجلين صينيين.

ما زال الخبراء يرون أن الفيروس لا ينتقل من إنسان إلى آخر، لكنهم –وفقًا لوكالة رويترز- لا يستطيعون استبعاد هذا الاحتمال، وظهر المرض للمرة الأولى في سوق المأكولات البحرية في مدينة ووهان الصينية، ولم يصب أي شخص من الفريق الطبي الذي عالج المرضى.

أصيب الرجل الياباني بالمرض أثناء زيارته لمدينة ووهان، لكنه نفى –وفقًا لصحيفة ستريتس تايمز- زيارته للسوق، ما يجعل المسألة أعقد، وحذرت منظمة الصحة العالمية من احتمال انتشار المرض في دول أخرى، وقالت في بيان صحافي «من المحتمل إصابة أشخاص آخرين في بلدان أخرى بسبب سفر الأشخاص عالميًا اليوم.»

ويبدو أنه لا بد من إجراء مزيد من الاختبارات والتحليلات قبل أن يتمكن الخبراء من تحديد مدى التهديد الذي يمثله الفيروس، فإن كان لا ينتقل بين البشر، فسيشكل خطرًا أقل خطورة على الصحة العامة مقارنة بالفيروسات التي تنتقل بين البشر، وقالت منظمة الصحة العالمية في تغريدة على موقع تويتر «لا يبدو أن بعض الحالات لها صلة بسوق المأكولات البحرية في مدينة ووهان، ما يعني أننا لا نستطيع استبعاد احتمال انتقال العدوى من إنسان إلى آخر.»