تسير بكين في خطىً واثقة لمستقبل تدعمه «الطاقة النظيفة،» إذ أعلنت «هيئة البلدية للتنمية والإصلاح» في المدينة يوم 18 يوليو/تموز عن عزمها تخليص سهول المدينة من معظم استهلاك الفحم فيها بحلول العام 2020.

وستخلص جهود الصين الأخيرة منطقة السهل الجنوبي وست مقاطعات في وسط المدينة من استخدام الفحم ضمن جهودها في التغلب على «تلوث» الهواء، إذ ستحل الطاقة النظيفة والكهرباء والغاز محل معظم استهلاك الفحم في تلك المناطق، بالإضافة إلى تحويل مراجل الفحم المستخدمة في التدفئة والصناعات إلى بدائل تستخدم الطاقة النظيفة.

وأضافت الهيئة أن استخدام المدينة الكلي للفحم سيبلغ خمسة ملايين طن بحلول العام 2020، وسيقتصر استهلاك الطاقة الكلي للمدينة على ما يعادل 76 مليون طن من الفحم القياسي بحلول العام ذاته، ما يعني زيادةً متوسطة في الاستهلاك بنحو 2.1% سنويًا.

وعند حدوث تلك التغيرات، ستشارك الطاقة المتجددة بأكثر من 8% من الطاقة الكلية لبكين بحلول العام 2020، ويتوقع أن يتعدى استهلاك المدينة للطاقة ذات الجودة العالية نسبة 95%، وتعد تلك التغييرات إحدى الإجراءات التي اتخذتها الصين ضمن حربها الضارية ضد التلوث، التي تهدف إلى إنقاذ حياة الكثيرين وحماية البيئة من الدمار.