أعلن المسؤولون في لجنة الصحة في مقاطعة هوبي في الصين، والتي تعد مركز تفشي فيروس كوفيد-19 الفتاك، عن ارتفاع حاد في عدد الوفيات صباح يوم الخميس 13 فبراير/شباط.

وقال ديفيد هيمان أستاذ علم الأمراض المُعدية الوبائية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي لهيئة الإذاعة البريطانية «يثير عدد عدد الوفيات القلق، إذ ارتفع عدد الوفيات مؤخرًا، لكن إذا نظرت إلى العدد الإجمالي للإصابات وعدد الوفيات، ستلاحظ أن معدل الوفيات ثابت، لكن يبقى عدد الوفيات عالٍ.»

أبلغت السلطات الصين عن 14840 حالة إصابة إضافية و 242 حالة وفاة أخرى، وذلك بسبب التغييرات في كيفية تشخيصها وحسابها، إذ تشمل الأرقام الحالية- وفقًا لقناة إي بي سي- الحالات التي شُخصت سريريًا عن طريق الطبيب، لكنها لم تخضع للاختبارات المخبرية بسبب عدم توفر حزمة الفحص التشخيصي التي اعتمدتها السلطات الصحية الصينية سابقًا -وفقًا لصحيفة الجارديان- لتحديد العدد الإجمالي للعدوى رسميًا.

يرتفع بذلك إجمالي عدد الوفيات في الصين إلى 1350 حالة والعدد الإجمالي للإصابات إلى 60 ألف حالة، وتوجد في مقاطعة هوبي أكثر من 80 % من إجمالي الإصابات في البلاد، ونجح الأطباء في هذه المقاطعة وحدها –وفقًا لقناة سي إن إن- في علاج 3411 مريضًا، وفي المقابل سُجلت أكثر من 411 حالة إصابة مؤكدة في 24 دولة أخرى و3 حالات وفاة خارج الصين، وتحديدًا في هونج كونج والفلبين واليابان.

أثر تفشي الفيروس في مقاطعة هوبي على الوضع السياسي، إذ أشارت صحيفة الجارديان إلى إقالة رئيس الحزب الحاكم في المقاطعة ورئيس الحزب في مدينة ووهان وورئيس شئون هونج كونج وماكاو في الصين.