أخبار اليوم
__
7 19. 19
الثورة الصناعية 2.0
روبوت يؤدي تحدي غطاء الزجاجة
عالم الفضاء
الهند تلغي مهمة إلى القمر قبل ساعة من الإطلاق
الثورة الصناعية 2.0
مهندسون يصممون أشياء تتحدى قدرة الإمساك عند الروبوتات
مستقبل النقل
المملكة المتحدة تطلق خطة لتزويد المنازل الحديثة كافة بشواحن للسيارات الكهربائية
الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي يطور أول لقاح له
العلوم المتقدمة
العلماء ينتقدون أبحاث معهد سيتي
العلوم المتقدمة
علماء يلتقطون أول صورة على الإطلاق للتشابك الكموميّ
البيئة والطاقة
أداة جديدة تساعد على احتواء البلازما المنصهرة في مفاعلات الانصهار
العلوم المتقدمة
اكتشاف أغرب ثقب أسود في الكون
البيئة والطاقة
التغير المناخي يفسد مدن «الفايكنج» التاريخية في جرينلاند
عالم الفضاء
استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في إنتاج جلد بشري وعظام قد ينقذ حياة رواد الفضاء في المريخ
طموحات علمية
علماء يصنعون مثلجات خالية من الألبان باستخدام خميرة معدلة وراثيًا

يستحيل على البشر تحمل إشعاعات الكوارث النووية حتى إن ارتدوا البدلات الواقية؛ فأجسامنا لا تتحمل الإشعاعات. لهذا يطور باحثون في المملكة المتحدة روبوتًا شبيهًا بالقنطور (كائن خرافي له جسم حصان وجذع ورأس إنسان) ليعمل في الظروف الخطرة التي يتعذر على البشر العمل فيها. وقد يلعب هذا الروبوت يومًا دورًا رئيسًا في جهود الاستجابة للكوارث ومنها الكوارث النووية.

ونشرت مجلة هورايزون تقريرًا عن الروبوت القوي الذي أطلق عليه اسم «سينتاورو.» ويبلغ طول هذا الروبوت 150 سنتمترًا ويزن نحو 93 كيلوغرامًا. ودخل الألمنيوم في صناعة هيكله بالإضافة إلى معادن أخرى خفيفة الوزن، وشكل البلاستيك المطبوع طباعة ثلاثية الأبعاد جلده الخارجي.

ويشبه هذا الروبوت بشكل لافت القنطور. وقال الباحث «سفين بيهنكي» في لقاء له مع مجلة هورايزون أن هذا التصميم يؤمن للروبوت ثباتًا أفضل مما لو كان بقدمين اثنتين فقط.

زودت كل قدم من الأقدام الأربعة لسينتارو بعجلة مثبتة. وتمكن الروبوت خلال اختبارات صممت لتحاكي سيناريوهات واقعية من تسلق السلالم والاستدلال على الحطام وتجاوز الطرق الوعرة. وزودت كلا ذراعيه أيضًا بيد متعددة الأصابع بارعة في فتح أقفال الأبواب واستخدام الأدوات وتشغيلها، فضلّا عن قدرتها على تنفيذ مهام أخرى عديدة.

ويعد روبوت سينتاورو مستقلًا جزئيًا؛ فمثلًا، بوسعه الاستدلال على طريقه ذاتيًا عند إرسال تعليمات له تفيد الانتقال إلى موقع محدد. لكن أغلب أفعاله يمليها ويتحكم بها شخص بشري يرتدي شاشة مثبتة على الرأس تتيح له إمكانية رؤية كل ما يراه روبوت سينتاورو.

وقال بيهنكي، «يتحكم المشغل الرئيس في الروبوت من خلال بدلة مزودة بتقنية الحضور عن بعد تتيح إمكانية قياس حركات ذراعي المشغل ورسغيه وأصابعه ونقلها إلى الروبوت.»

ووفقًا لبيهنكي، لم يجهز روبوت سينتاورو بعد لأداء مهامه ضمن الظروف التي تتضمن أخطار إشعاعية، لكن قد يبرهن هذا الروبوت -وروبوتات أخرى تصمم للغاية ذاتها- على جدارته كأداة لا تقدر بثمن عند وقوع كوارث نووية أخرى مثل كارثتي فوكوشيما وتشيرنوبل.

روبوت نووي

روبوت شبيه بالقنطور صمم للكوارث النووية

Centauro
>
<
أخبار اليوم
__
7 19. 19
روبوت نووي

روبوت شبيه بالقنطور صمم للكوارث النووية

Centauro

يستحيل على البشر تحمل إشعاعات الكوارث النووية حتى إن ارتدوا البدلات الواقية؛ فأجسامنا لا تتحمل الإشعاعات. لهذا يطور باحثون في المملكة المتحدة روبوتًا شبيهًا بالقنطور (كائن خرافي له جسم حصان وجذع ورأس إنسان) ليعمل في الظروف الخطرة التي يتعذر على البشر العمل فيها. وقد يلعب هذا الروبوت يومًا دورًا رئيسًا في جهود الاستجابة للكوارث ومنها الكوارث النووية.

ونشرت مجلة هورايزون تقريرًا عن الروبوت القوي الذي أطلق عليه اسم «سينتاورو.» ويبلغ طول هذا الروبوت 150 سنتمترًا ويزن نحو 93 كيلوغرامًا. ودخل الألمنيوم في صناعة هيكله بالإضافة إلى معادن أخرى خفيفة الوزن، وشكل البلاستيك المطبوع طباعة ثلاثية الأبعاد جلده الخارجي.

ويشبه هذا الروبوت بشكل لافت القنطور. وقال الباحث «سفين بيهنكي» في لقاء له مع مجلة هورايزون أن هذا التصميم يؤمن للروبوت ثباتًا أفضل مما لو كان بقدمين اثنتين فقط.

زودت كل قدم من الأقدام الأربعة لسينتارو بعجلة مثبتة. وتمكن الروبوت خلال اختبارات صممت لتحاكي سيناريوهات واقعية من تسلق السلالم والاستدلال على الحطام وتجاوز الطرق الوعرة. وزودت كلا ذراعيه أيضًا بيد متعددة الأصابع بارعة في فتح أقفال الأبواب واستخدام الأدوات وتشغيلها، فضلّا عن قدرتها على تنفيذ مهام أخرى عديدة.

ويعد روبوت سينتاورو مستقلًا جزئيًا؛ فمثلًا، بوسعه الاستدلال على طريقه ذاتيًا عند إرسال تعليمات له تفيد الانتقال إلى موقع محدد. لكن أغلب أفعاله يمليها ويتحكم بها شخص بشري يرتدي شاشة مثبتة على الرأس تتيح له إمكانية رؤية كل ما يراه روبوت سينتاورو.

وقال بيهنكي، «يتحكم المشغل الرئيس في الروبوت من خلال بدلة مزودة بتقنية الحضور عن بعد تتيح إمكانية قياس حركات ذراعي المشغل ورسغيه وأصابعه ونقلها إلى الروبوت.»

ووفقًا لبيهنكي، لم يجهز روبوت سينتاورو بعد لأداء مهامه ضمن الظروف التي تتضمن أخطار إشعاعية، لكن قد يبرهن هذا الروبوت -وروبوتات أخرى تصمم للغاية ذاتها- على جدارته كأداة لا تقدر بثمن عند وقوع كوارث نووية أخرى مثل كارثتي فوكوشيما وتشيرنوبل.

التالي__ ناسا: تيتان مغطى ببحيرات تشبه بحيرات الأرض >>>
<<< فئران في محطة الفضاء الدولية لدراسة تأثير ظروف الجاذبية الصغرى __السابق
>
المقال التالي