بدأ مطعم سانت لويس التابع لشركة برجر كينج الأمريكية منذ مطلع أبريل/نيسان الماضي ببيع شطائر ووبر المحتوية على فطائر بديلة عن اللحوم تنتجها شركة إمبوسبل فود الأمريكية من مكونات نباتية.

وأعلنت الشركة بعد أسابيع من ذلك عن خطط لتوفير المنتج الجديد في فروع إضافية، مشيرة إلى عزمها على طرحه في جميع فروعها في الولايات المتحدة الأمريكية مع حلول نهاية العام 2019، في حال لقي المنتج الخالي من اللحوم رواجًا كبيرًا كما حصل في سانت لويس.

وذكرت الشركة حديثًا، إنها ستبدأ بطرح منتجها الذي يُدعى «إمبوسبل ووبر» في جميع أنحاء الولايات المتحدة في 8 أغسطس/آب الجاري.

وقال كريس فينازو، رئيس شركة برجر كينج في أمريكا الشمالية، في بيان صحافي «كانت ردود الفعل على منتجنا عظيمة منذ إطلاقه في سانت لويس وبعدها في ستة أسواق أخرى، وهو مغرٍ للزبائن الحاليين الذين يفضلون شطائر ووبر، فضلًا عن الزبائن الجدد المتشوقين لهذا المنتج الجديد.»

ومن الصعب تحديد قيمة الصفقة الضخمة لشركة إمبوسبل فود. ولم يكن إمبوسبل برجر؛ المنتَج الأساسي لشركة إمبوسبل فود موجودًا قبل ثلاثة أعوام سوى في مطعم مومفوكو نيشي في نيويورك، إلا أنه أصبح بحلول شهر يوليو/تموز الماضي، موجودًا في قائمة طعام أكثر من 8 آلاف مطعم حول العالم.

وعلى الرغم من أن الرقم كبير، إلا أن لبرجر كينج وحدها أكثر من 7 آلاف موقع في الولايات المتحدة. أي أن هذه الصفقة وحدها كفيلة بمضاعفة عدد المطاعم التي تقدم شطائر نباتية، ما يفسر توقيع شركة إمبوسبل فود اتفاقًا مع مجموعة أو إس آي الأمريكية؛ مورد اللحوم الذي يشتهر بإنتاج الشطائر لسلاسل مطاعم الوجبات السريعة، لمساعدتها على التوسع.

وتبدو شركة برجر كينج جادة في تحقيق النجاح لمنتجها الجديد إمبوسبل ووبر، إذ تسخر له حملة تسويقية كبيرة.

وتتيح الشركة للزبائن من 8 أغسطس/آب الجاري، حتى مطلع سبتمبر/أيلول المقبل، خيار تجريب مذاق إمبوسبل، إذ تبيع شطيرة ووبر التقليدية مع شطيرة إمبوسبل ووبر بسبعة دولارات فقط مع توصيل مجاني من خدمة دورداش، في حين يبلغ سعر شطيرة إمبوسبل ووبر وحدها 5.59 دولار.

وازداد الاهتمام بالبروتين النباتي في الآونة الأخيرة، إذ يحاول كثير من الناس تقليل تناول اللحوم لأسباب صحية أو بيئية. وازدادت مبيعات التجزئة من الأغذية النباتية في الولايات المتحدة بنسبة 11% في العام الماضي، وفقًا لتقرير صدر في شهر يوليو/تموز الماضي عن جمعية الغذاء النباتي الأمريكية ومعهد الطعام الجيد الأمريكي؛ وهو مؤسسة غير ربحية تدعم الشركات المعتمدة على النباتات.

وتتوقع شركة باركليز؛ الشركة البريطانية المتخصصة في الاستثمار والخدمات المالية، أن يصل حجم قطاع اللحوم البديلة إلى نحو 140 مليار دولار على مدار العقد المقبل، وأن يستحوذ على نحو 10% من صناعة اللحوم العالمية.

وتقدم سلاسل مطاعم وجبات سريعة أمريكية عدة، منتجات إمبوسبل فود، مثل سلسة مطاعم وايت كاسل وكيودوبا وليتل سيزرز، وفي المقابل تقدم سلاسل مطاعم أخرى، مثل دونيك وتايم هورتونس، بدائل لحوم مصنعة من شركة بيوند ميت؛ المنافس الأساسي لشركة إمبوسبل فود.