تدريب المُدمر

تحاول لعبة الرمايّة الجديدة نقل ثورة الروبوتات إليك، بجعل الشبكات العصبيّة خصمك، ولتتعلم منك فتصبح كلّ مرحلة أصعب من التي سبقتها.

وتحمل اللعبة اسم «صوّب وارم»، وفيها تستطيع التحرك والتصويب على أعداء يتحكم بهم الذكاء الاصطناعي، والذين يحاولون أيضًا إطلاق النار عليك. والمميز في اللعبة أنّها تدمج أقوى خصمين لك في المرحلة السابقة لتنتج منها خصمًا جديدًا يتحداك في الجولة التالية، مستخدمةً بذلك التحليل الذي تقدمه الشبكات العصبيّة التي تتعلم وتتطوّر مع كل دور.

الهلاك القادم

وتبدأ اللعبة التي صممها مهندس البرمجيات فيكتور ريبيرو بصورة بدائية فلا تكاد الشبكات العصبيّة تستطيع التصويب نحو اللاعب، ثم تتعلم بسرعة كيف تحدث الضرر فتصبح بذلك أكثر خطورةً.

وفي كلّ مرة جربنا فيها اللعبة نصل إلى مرحلة تتعلم فيها الشبكة أنّ تفريغ أسلحتها وإطلاق النار في كل أنحاء الشاشة استراتيجية مفيدة. وبعد هذه النقطة أصبحنا نخسر بصورة متواصلة. وهذا يعني أنّ الشبكات العصبية تعلمت أنّ التصويب وإطلاق النار سيفيدها ابتداءً من المرحلة السادسة.

تعلم ذاتي

وطور ريبيرو إصدارًا من الشبكات العصبيّة للعبة المشهورة سبيس إنفيدرز، وفيها تتعلم اللعبة أن تزيد عدد الأعداء الذين يصلون إلى أسفل الشاشة. وبشكل عامٍ تعد هذه الألعاب مثالًا توضيحيّا لتعلم الشبكات العصبيّة الحلول الأكثر فعاليةً للمشكلات، وفي حالة الألعاب، فإن حل المشكلة يكون بقتل اللاعب!