التخلص من الفحم

على الرغم من أن بريطانيا كانت تعمل تاريخيًا على الطاقة المولدة للفحم، إلا أنها تمكنت من البقاء دون أي اعتماد على الفحم لمدة 24 ساعة، وهي المرة الأولى لبريطانيا، وسيتكرر هذا الأمر في أيامٍ قادمة.

وأكدت الشبكة الوطنية أن 21 أبريل/نيسان كان أول يوم يمر على بريطانيا دون استخدام الوقود الفحمي منذ 135 عامًا، بعد فترة طويلة نسبيًا في مايو/أيار 2016 امتدت لتسعة عشرة ساعة، وهذا ليس بسبب وجود مصدر طاقة بديل، وإنما للتحول تدريجيًا إلى مصادر طاقة متنوعة.

حقوق الصورة: Robin Lucas via Wikimedia Commons
حقوق الصورة: Robin Lucas via Wikimedia Commons

ويقدر مراقبو الشبكة أن حوالي نصف الطاقة المستخدمة في ذلك اليوم جاءت من الغاز الطبيعي، وتشاركت مصادر الطاقة النووية والمستوردة والمتجددة بما تبقّى.

بعبارة أخرى لم تتحول بريطانيا إلى بلد صديق للبيئة لمدة 24 ساعة، لكنها اتخذت خطوة بعيدًا عن الاعتماد على الفحم كمصدر للطاقة، وقررت المملكة المتحدة إغلاق محطات الفحم المتبقية بحلول عام 2025 على أقصى تقدير، ما يعني إمكانية تطبيقها لهذه التجربة لفترات أطول مع اقترابها من الموعد النهائي.

دول الطاقة المتجددة

انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل
انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل

لا تعد المملكة المتحدة إحدى الدول الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، ووفق المركز الوطني لمراقبة الطاقة في كوستاريكا، فإن آخر مرة استُخدم فيها الوقود الأحفوري في البلاد كان في يونيو/حزيران 2016، وقبلها كانت أكثر من 98 في المائة من مصادر طاقة البلاد متجددًا، وتعمل أيسلندا على مصادر طاقة متجددة بنسبة 100 في المئة، منها نسبة 75 في المئة من الطاقة المائية و25 بالمئة من الطاقة الحرارية الأرضية، أما السويد فهي خالية من الوقود الأحفوري بنسبة 100 في المئة.

وتقترب بلدان أخرى من التحرر من الاعتماد على الفحم بنسبة 100 في المئة، وعلى كل بلد أن يجد الطريقة التي تناسبه على أفضل وجه، وتشير كلين تكنيكا إلى أمرين تتشارك بهما الدول الرائدة في استخدام مصادر الطاقة المتجددة وهما القادة الذين يضعون أهدافًا طموحة لتوليد الطاقة المتجددة ويدعمونها ويستثمرون فيها، والاعتراف بعدم وجود حل وحيد يناسب كل الدول.