منحت زرعة دماغية متطورة رجلًا يعاني من شلل جزئي في أطرافه عقب إصابة في الحبل الشوكي الإحساس ليده اليمنى والحركة، وفقًا لتقرير وايرد. هذه المرة الأولى التي تستعيد فيها واجهة دماغ-حاسوب الوظيفة الحركية بالإضافة إلى الإحساس في آن، وفقًا لبيان صحافي. نشرت الورقة البحثية في دورية سل.

طور باحثون من شركة خاصة غير ربحية متخصصة في التقنية الطبية تدعى باتيل واجهة دماغ-حاسوب لإيان بوركهارت بعد إصابته في الحبل الشوكي منذ عقد. وأدت الإصابة إلى منع وصول الإشارات الكهربائية من دماغ بوركهارت عبر الحبل الشوكي وصولًا إلى يديه. وخلص الباحثون إلى إمكانية تخطي الحبل الشوكي وربط القشرة الحركية الأولية مباشرةً بأعصاب يدي بوركهارت. ويرسل مدخل في مؤخرة جمجمته الإشارات إلى حاسوب، ليترجمها برنامج خاص ويفصل بين الحسية منها والحركية. ترسل هذه الإشارات بعدها عبر أكمام لأقطاب كهربائية تتوضع على ذراع بوركهارت، لكن ترجمة هذه الإشارات صعبة جدًا.

قال باتريك غانزر قائد البحث لدى باتيل لوايرد «نعمل على فصل الأفكار المباشرة والمرتبطة بالحركة واللمس تحت الإدراكي. الأمر الذي يشكل تحديًا كبيرًا.» شهد الفريق نجاحًا على صعيد الحركة وهي الهدف الرئيس من الواجهة. إذ بات بوركهارت قادرًا على ضغط أزرار جهاز تحكم لعبة غيتار هيرو. واجه الفريق صعوبةً بالغةً في إعادة الإحساس إلى يد بوركهارت، لكنه استطاع بالاستعانة بجهاز اهتزاز بسيط تمييز لمسه للأشياء من عدمه دون استخدام نظره.

قال بوركهارت «الأمر غريب بلا شك،» وأضاف «ما زال الإحساس في يدي غير طبيعي، لكن وجوده أفضل بكثير من غياب المعلومات الحسية عن جسمي.»