خلص باحثون من مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن الإصابات بطفيلي ناجليريا فاوليري المعروف بالأميبا الآكلة للدماغ تحركت من جنوب الولايات المتحدة الأمريكية إلى شمالها بسبب تغير المناخ.

وفقًا لتقرير لايف ساينس، لم تشهد البلاد تزايدًا في الحالات، وإنما توسعًا جغرافيًا أشمل فحسب.

يوجد الطفيلي وحيد الخلية المسؤول عن هذا المرض في المسطحات المائية العذبة والدافئة مثل البحيرات والأنهار. إذ تحدث الإصابة به بانتقاله عبر أنف المريض إلى دماغه. هنا تسبب الأميبا التهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي، الذي عادةً ما يكون فتاكًا.

الأمر الجيد أن مركز مكافحة الأمراض الأمريكي سجّل 34 حالة فقط في الولايات المتحدة الأمريكية خلال العقد المنصرم. وفقًا لمركز مكافحة الأمراض.

تفضل الأميبا المياه الدافئة حتى درجة حرارة 45 مئوية. ما يعني أن ارتفاع درجات الحرارة العالمية الناجم عن تغير المناخ أدى إلى انتشار الطفيلي شمالًا خلال الأربعين عامًا الماضية.

خلصت دراسة فحصت بيانات مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بين العامين 1978 و2008 إلى انزياح الحالات نحو الشمال بمعدل 13 كيلومترًا سنويًا. وجاء فيها «قد يسهم ارتفاع درجات الحرارة والاستخدام المطرد للمياه بقصد الترفيه كالسباحة والرياضات المائية في تغيير الانتشار الوبائي لالتهاب السحايا والدماغ الأميبي.»