نشرت شركة بوسطن ديناميكس في وقتٍ سابق من شهر فبراير/شباط الجاري فيديو مبهر لروبوتها سبوت ميني، أظهر قدرته على فتح الباب وإبقائه مفتوحًا حتى يعبر روبوت آخر. ونشرت الشركة مقطع فيديو جديد يظهر إصرار الروبوت على فتح الباب على الرغم من محاولة منعه.

نشرت الشركة مقطع الفيديو الجديد يوم 20 فبراير/شباط الجاري ويظهر إصرار الروبوت سبوت ميني على فتح الباب على الرغم من محاولة أحد الأشخاص منعه باستخدام عصا هوكي. واستمرت محاولة الشخص منع الروبوت 30 ثانية قبل انتصار الروبوت.

وقالت الشركة في وصفها للفيديو على موقع يوتيوب «زودت الشركة الروبوت ببرنامج يساعده على التنقل والتوازن ويعدل سلوكه عندما يخرج عن مساره.» وأضافت «فالقدرة على التحمل والاستجابة تلقائيًا لمثل هذه الاضطرابات حسنت أداء الروبوت عمومًا ومكنته من النجاح.»

ونشرت الشركة هذا الفيديو كي تظهر قدرة الروبوت على التكيف مع العوامل الخارجية واستمراره في أداء مهمته، لكن ربما يكون لهذا الفيديو عواقب غير متوقعة مستقبلًا...إذ ربما تستخدمه الروبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي المستقبلية مثالًا لتثبت به سوء تعامل بعض البشر معها في الماضي (خيالنا واسع! أليس كذلك؟)

وتدرك الشركة أن بعض الناس قد يتفاعلون سلبيًا مع مقطع الفيديو الذي يظهر روبوت يشبه الكلب بلا رأس يبذل قصارى جهده كي يفتح الباب، فأضافت أيضًا في وصفها للفيديو «هذا الاختبار لا يؤذي الروبوت.»

سنشاهد المزيد من اختبارات الشركة لروبوتها سبوت ميني مستقبلًا، ويمكننا تخمين الخدعة الجديدة التي سيتخطاها الروبوت الشبيه بالكلب. فربما يفتح الأبواب باستخدام أنواع أخرى من المقابض أو يتعلم كيفية استخدام المفتاح كي يفتح القفل. وربما تعكس الشركة الأدوار وتجعل الروبوت يمنع الشخص من فتح الباب.

لا ريب أن أي سيناريو تتخيله له الاحتمال ذاته أن يكون مسليًا أو مرعبًا.