تعلم سبوت ميني، روبوت بوسطن ديناميكس الذي يشبه كلبًا آليًا بأطرافه الأربعة، حيلة جديدة. ويستطيع الروبوت -الذي أطلق في يونيو/حزيران 2016 وحُدِّث في نوفمبر/تشرين الثاني 2017- اليوم فتح الأبواب وإبقاءها مفتوحة.

وعلى الرغم من أن فتح الباب ليس جديدًا على روبوتات بوسطن ديناميكس، إذ استطاع روبوت أطلس دفع باب منذ عامين، إلا أن آلية عمل سبوت ميني أكثر تعقيدًا. ويستخدم الروبوت طرفه الخامس، وهو ذراع مثبتة مكان الرأس، لتحديد مكان مقبض الباب وفتله، وسحب الباب لفتحه. وأصدرت بوسطن ديناميكس شريط فيديو يظهر سبوت ميني الجديد والمحسن وهو يفتح الباب ويبقيه مفتوحًا ليمر روبوت آخر. ويمثل هذا صورة عن الزمالة المهنية، وخطوة كبيرة أكثر تطورًا من الأنشطة المنفردة الأخرى كغسل الأطباق أو التدحرج.

وحققت بوسطن ديناميكس تقدما كبيرًا في جهودها لصنع روبوتات تتحرك بطريقة تشبه الكائنات الحية، مثل أطلس الذي يمشي كالبشر، وسبوت ميني الذي يعدو كالحيوانات رباعية الأطراف. وفي الشهر الذي أطلقت فيه بوسطن ديناميكس سبوت ميني المحدث، تصدرت الشركة عناوين المواقع الإلكترونية بشريط فيديو يظهر الروبوت أطلس يتشقلب خلفيًا. ويعد التحديث الجديد لسبوت ميني مؤشرًا على استمرار التقدم والابتكار في شركة بوسطن ديناميكس.

وعلى الرغم من أن هذه الروبوتات مفيدة حتمًا، وقدرتها على محاكاة الحركة البشرية تتيح لها تحريك الأشياء ببراعة والتنقل عبر تضاريس معقدة، فقد تزيد مخاوف الكثيرين.

ولاحظت مواقع مثل «ذا فيرج» و«بوبيولار ميكانيكس» أوجه الشبه بين سبوت ميني وأحد ديناصورات فلم جوراسيك بارك، وهذه المقارنة غير مطمئنة. فإذا كنت تتخيل أن هذه الروبوتات ستستولي على العالم، فأنت لست لوحدك!