نجحت شركة بلو أوريجين سابقًا في إعادة استخدم صاروخ نيو شيبرد ست مرات، وأطلقت الشركة الصاروخ مجددًا للمرة السابعة في رحلة تجريبية غير مأهولة.

وأطلقت بلو أوريجين صاروخها القابل لإعادة الاستخدام ومعه كبسولة فضائية من منشأة إطلاقها في غرب تكساس. وانفصلت الكبسولة عن المعزز الصاروخي وهبطت على الأرض، ونجح الصاروخ في هبوطه العمودي أيضًا، وفقًا لموقع سبيس دوت كوم.

وقالت كيتلين ديتريش، والتي تعمل في بلو أوريجين «أهنئ فريق بلو أوريجين. ويبدو أن كل شيء سار وفقًا للخطة اليوم.»

وحمل صاروخ نيو شيبرد 12 حمولة علمية إلى الفضاء وعاد بها. وشملت هذه الحمولات أداة لجمع عينات من الكويكبات في البيئات ذات الجاذبية المنخفضة، وتقنية تبريد جديدة لحماية المركبة الفضائية من درجات الحرارة المرتفعة. وحمل الصاروخ معه أيضًا حساسًا لوكالة ناسا، وكان هذا الحساس أول حمولة تُنقَل إلى الفضاء على السطح الخارجي لكبسولة نيو شيبرد. وستساعد هذه التجربة في تطوير تقنيات هبوط جديدة لبعثات أرتميس التابعة لناسا، والتي تهدف إلى إرسال البشر إلى القمر مجددًا في العام 2024.

وقال مسؤولو بلو أوريجين في بيان «ستتيح التقنيات للبعثات المستقبلية، المأهولة وغير المأهولة، استهداف مواقع هبوط لم تكن ممكنة في بعثات أبولو، ومنها المناطق القريبة من الفوهات القمرية، والتي تمتاز بتضاريس متنوعة.»

وتعتزم بلو أوريجينز إعادة استخدام أنظمتها لعشرات المرات للحد من التكاليف، وتأمل بذلك أن تجعل السياحة الفضائية أسهل وأرخص ثمنًا.

وتسعى بلو أوريجين أيضًا إلى بناء محطة دائمة للبشر على سطح القمر، وفق الخطة الطموحة للعودة إلى القمر التي كشف عنها مالك الشركة جيف بيزوس لأول مرة في العام 2017.