بقية المجموعة

لم يكن تلسكوب إيفنت هورايزن الجهاز القوي الوحيد الموجَّه نحو مجرة «إم 87» والثقب الأسود الموجود في مركزها، فمرصد تشاندرا الفضائي للأشعة السينية التابع لوكالة ناسا كان موجهًا إليها أيضًا ويَلتقط لثقبها صورة أشْمَل؛ والحق يقال: إن هذه الصورة تضع الثقب الأسود في إطار آخر رائع يأسر الألباب.

حقوق الصورة: وكالة ناسا/مرصد تشاندرا الفضائي للأشعة السينية/جامعة فيلانوفا/ج. نيلسن؛ راديو: تعاوُنية تلسكوب إيفنت هورايزن

ألف سنة ضوئية

فصَّل فريق تشاندرا القول عن صورته المذهلة وما يَظهر فيها من جسيمات ساطعة أسرها الثقب الأسود في تدوينة نُشرت يوم الاثنين الموافق 8 من الشهر الجاري:

«صحيح أن تشاندرا لا يستطيع رصد الظِّل ذاته، لكن مجال رؤيته أكبر جدًّا من مجال رؤية تلسكوب إيفنت هورايزن، ولذا يستطيع رصد تدفُّق الجسيمات العالية الطاقة الذي تسبِّبه المجالات الثقالية والمغناطيسية المحيطة بالثقب الأسود، فذلك التدفق يمتد على مسافة ألف سنة ضوئية من مركز المجرة.»

حقوق الصورة: وكالة ناسا/مرصد تشاندرا الفضائي للأشعة السينية/جامعة فيلانوفا/ج. نيلسن؛ راديو: تعاوُنية تلسكوب إيفنت هورايزن