يتسبب تبعثر الخلايا الميتة خلال تنفيذ عمليات الهندسة الحيوية الدقيقة بإعاقة سيرها أو خفض جودتها، ولهذا طور علماء من جامعة ستانفورد طريقة لفصل هذه الخلايا عن الخلايا الحية باستخدام تقنية الاسترفاع المغناطيسي، وهي تعمل على سحبها سحبًا رقيقًا دون الإضرار بالخلايا الحية المجاورة أو تغيير شكل النسيج، وفقًا لنيو ساينتست.

الاسترفاع المغناطيسي تقنية معروفة سابقًا ويسهم استخدامه في استخلاص الخلايا الحية بتحسين جودة عمليات الهندسة الحيوية بدءًا من أبحاث السرطان وصولًا إلى طباعة قوالب ثلاثية الأبعاد.

واقترح علماء في بحث عن السرطان نشر مؤخرًا اختبار دوا ء بإطلاقه على مجموعة خلايا ليميت الخلايا السرطانية بينها، ثم يعتمد العلماء على الاسترفاع للتخلص من الخلايا الميتة وتعقب سير العملية وجودتها.

تستخدم عملية التثفيل عادةً لفصل الخلايا الحية عن الميتة وفقًا لكثافتها، لكن هذه العملية عنيفة وتؤدي إلى تخريب الهيكل الخلوي. الأمر الذي دفع العلماء إلى اللجوء إلى طريقة الطبعات المغناطيسية التي تعد أقل ضررًا.

تسهل عملية رفع الخلايا الميتة اصطناع النسيج دون الإضرار بالبنى المجاورة وهو ما يخفف تعقيد هذه العملية على العلماء ويهون عليهم مشقتها. ما زالت هذه العمليات ونتائجها مجرد تكهنات. فما زال العلماء في الخطوات الأولى لتجربتها لكنها قد تكون ضالتهم.