أخبار اليوم
__
1 16. 21
عالم الفضاء
شركة ناشئة يابانية تصمم أقمارًا اصطناعية خشبية
طموحات علمية
كبسولات معيشة للبيع من إبداع مصممي سبيس إكس وتسلا السابقين
مستقبل النقل
فولكس فاجن تكشف عن روبوت مصمم لشحن سيارات المستقبل
البيئة والطاقة
علماء في جامعة أكسفورد يحولون ثاني أكسيد الكربون إلى وقود للطائرات
العلوم المتقدمة
تلسكوب عملاق افتراضيّ لمشاهدة القارات على الكواكب الخارجية
البيئة والطاقة
علماء يقترحون فكرة الأشجار المعدلة وراثيًا لمحاربة تغير المناخ
عالم الفضاء
تسريب جديد يجبر روسيا على إرسال الأكسجين إلى محطة الفضاء الدولية
عالم الفضاء
الصين تستخدم بدلات هيكلية لالتقاط العينات القادمة من القمر
عالم الفضاء
الصين تجلب صخورًا قمرية إلى الأرض لأول مرة منذ العام 1976
البيئة والطاقة
كمية المواد التي أنتجها البشر تتخطى الكتلة الحيوية الحية
مستقبل النقل
شركة تويوتا تكشف عن نوع جديد من بطاريات السيارات الكهربائية
العلوم المتقدمة
كوكب حالك السواد على وشك الارتطام بنجمه

تخفيض الكمية

طور مهندسون طريقة جديدة لخفض كمية المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد التي تملأ مكبات النفايات وتلوث المحيطات، وذلك باستبدالها بمواد مصنوعة من الصبار الشوكي.

ويتألف معظم البديل الجديد من عصارة أوراق الصبار، ويمتاز بسرعة التحلل البيولوجي، وعدم حاجته للنفط الخام، على غرار المواد البلاستيكية التقليدية، ويُحتمَل أن يكون وسيلةً أقل ضررًا لتعبئة وتغليف المواد الغذائية والسلع الأخرى.

تحلل سريع

وتبدأ المواد البلاستيكية البديلة الجديدة بالتحلل بعد مكوثها شهرًا في التربة، وتبدأ عملية تحللها في الماء خلال أيام فقط. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية، عن المهندسة ساندرا باسكو أورتيز، التي طورت المادة الجديدة من جامعة وادي أتيماجاك المكسيكية قولها «المنتج الجديد ليس سامًا ويمكن للبشر أو الحيوانات تناول جميع المواد المستخدمة في تصنيعه دون أن يسبب أي ضرر.» وإضافة إلى ذلك لا تهدد المادة الجديدة المحيطات إن وصلت إليها، فهي إما أن تصبح طعامًا للكائنات البحرية، وإما أن تذوب قبل ذلك.

إعادة تدوير

وتقتصر عملية التصنيع في الوقت الحالي على مختبر الباحثة، وتقضي عشرة أيام في إنتاج دفعة واحدة من عصارة الصبار ومزيج من المكونات المتجددة الأخرى. وترى أورتيز أن توسيع نطاق العملية ونقلها إلى منشأة صناعية، سيسهم في تسريعها لتنافس البلاستيك التقليدي.

اهتمام عالمي

ويتزايد الاهتمام العالمي بهذا النوع من الابتكارات للحد من استخدام البلاستيك المنتشر بكثافة في مكبات النفايات والغابات والصحارى والمحيطات وبكميات هائلة من النفايات المصنعة من النفط الخام التي تستغرق قرونًا عديدة لتتحلل.

وتشير تقارير عالمية إلى أن التغييرات البسيطة في سياسة استخدام البلاستيك، من شأنها إحداث فارق كبير لصالح البيئة في المحصلة، وأدى حظر الأكياس البلاستيكية في أكبر سلسلتين من المتاجر في أستراليا، منتصف العام الماضي، إلى انخفاض الاستهلاك الإجمالي للبلاد من الأكياس البلاستيكية بنسبة 80%.

وصوت الاتحاد الأوروبي في أكتوبر/تشرين الأول 2018على قرار حظر البلاستيك المُستخدَم لمرة واحدة بشكل نهائي بحلول العام 2021، ويبقى القانون بحاجة إلى إقرار الدول الأعضاء والموافقة عليه.

ولم يقتصر الحظر على الدول المتقدمة، إذ فرضت الهند عام 2017، حظرًا على استخدام البلاستيك المُستخدَم لمرة واحدة في العاصمة نيودلهي. وأصدرت كينيا عام 2017، أحد أكثر القوانين صرامة في العالم، بحظر استخدام أكياس البلاستيك التي تحولت إلى وباء في البلاد، لتصل عقوبة انتهاك القانون إلى 38 ألف دولار وسجن يصل إلى أربعة أعوام. ويشمل الحظر استخدام أو استيراد أو تصنيع الأكياس البلاستيكية.

ويستهلك البشر نحو 78 مليون طن من المواد البلاستيكية، وتنتهي نسبة 32% منها في مياهنا، بما يعادل شاحنة نفايات كاملة خلال كل دقيقة، ووفقًا لدراسة علمية نُشِرت عام 2017 في مجلة ساينس، فإن كمية البلاستيك المُستهلك في الهند، التي يتم التخلص منها برميها في مياه المحيطات، جعلت البلاد في المرتبة 12 من بين 192 بلدًا شملته الدراسة في العام 2010. وحازت الصين على المرتبة الأولى في القائمة ذاتها، وصُنِّفت الولايات المتحدة في المرتبة العشرين.

وذكرت دراسة أخرى، نُشِرت في العام ذاته، إن 75% من شواطئ بريطانيا ملوثة بنفايات بلاستيكية قاتلة، وينشغل باحثون ومؤسسات حاليًا في محاولة إيجاد حل ناجح للقضاء على كتلة نفايات ضخمة بحجم ولاية تكساس في المحيط الهادئ، ولم تثمر جهودهم حتى الآن. ويبقى الأمل معقودًا على إيجاد الباحثين لحلول إبداعية؛ ومنها الطرقات البلاستيكية المعاد تدويرها واليرقات آكلة البلاستيك، وغيرها من الابتكارات والأبحاث الطموحة.

خيار أنظف

ابتكار مواد بلاستيكية قابلة للتحلل من عصارة أوراق الصبار

PAUL BRENNAN/VICTOR TANGERMANN
>
<
أخبار اليوم
__
1 16. 21
خيار أنظف

ابتكار مواد بلاستيكية قابلة للتحلل من عصارة أوراق الصبار

PAUL BRENNAN/VICTOR TANGERMANN

تخفيض الكمية

طور مهندسون طريقة جديدة لخفض كمية المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد التي تملأ مكبات النفايات وتلوث المحيطات، وذلك باستبدالها بمواد مصنوعة من الصبار الشوكي.

ويتألف معظم البديل الجديد من عصارة أوراق الصبار، ويمتاز بسرعة التحلل البيولوجي، وعدم حاجته للنفط الخام، على غرار المواد البلاستيكية التقليدية، ويُحتمَل أن يكون وسيلةً أقل ضررًا لتعبئة وتغليف المواد الغذائية والسلع الأخرى.

تحلل سريع

وتبدأ المواد البلاستيكية البديلة الجديدة بالتحلل بعد مكوثها شهرًا في التربة، وتبدأ عملية تحللها في الماء خلال أيام فقط. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية، عن المهندسة ساندرا باسكو أورتيز، التي طورت المادة الجديدة من جامعة وادي أتيماجاك المكسيكية قولها «المنتج الجديد ليس سامًا ويمكن للبشر أو الحيوانات تناول جميع المواد المستخدمة في تصنيعه دون أن يسبب أي ضرر.» وإضافة إلى ذلك لا تهدد المادة الجديدة المحيطات إن وصلت إليها، فهي إما أن تصبح طعامًا للكائنات البحرية، وإما أن تذوب قبل ذلك.

إعادة تدوير

وتقتصر عملية التصنيع في الوقت الحالي على مختبر الباحثة، وتقضي عشرة أيام في إنتاج دفعة واحدة من عصارة الصبار ومزيج من المكونات المتجددة الأخرى. وترى أورتيز أن توسيع نطاق العملية ونقلها إلى منشأة صناعية، سيسهم في تسريعها لتنافس البلاستيك التقليدي.

اهتمام عالمي

ويتزايد الاهتمام العالمي بهذا النوع من الابتكارات للحد من استخدام البلاستيك المنتشر بكثافة في مكبات النفايات والغابات والصحارى والمحيطات وبكميات هائلة من النفايات المصنعة من النفط الخام التي تستغرق قرونًا عديدة لتتحلل.

وتشير تقارير عالمية إلى أن التغييرات البسيطة في سياسة استخدام البلاستيك، من شأنها إحداث فارق كبير لصالح البيئة في المحصلة، وأدى حظر الأكياس البلاستيكية في أكبر سلسلتين من المتاجر في أستراليا، منتصف العام الماضي، إلى انخفاض الاستهلاك الإجمالي للبلاد من الأكياس البلاستيكية بنسبة 80%.

وصوت الاتحاد الأوروبي في أكتوبر/تشرين الأول 2018على قرار حظر البلاستيك المُستخدَم لمرة واحدة بشكل نهائي بحلول العام 2021، ويبقى القانون بحاجة إلى إقرار الدول الأعضاء والموافقة عليه.

ولم يقتصر الحظر على الدول المتقدمة، إذ فرضت الهند عام 2017، حظرًا على استخدام البلاستيك المُستخدَم لمرة واحدة في العاصمة نيودلهي. وأصدرت كينيا عام 2017، أحد أكثر القوانين صرامة في العالم، بحظر استخدام أكياس البلاستيك التي تحولت إلى وباء في البلاد، لتصل عقوبة انتهاك القانون إلى 38 ألف دولار وسجن يصل إلى أربعة أعوام. ويشمل الحظر استخدام أو استيراد أو تصنيع الأكياس البلاستيكية.

ويستهلك البشر نحو 78 مليون طن من المواد البلاستيكية، وتنتهي نسبة 32% منها في مياهنا، بما يعادل شاحنة نفايات كاملة خلال كل دقيقة، ووفقًا لدراسة علمية نُشِرت عام 2017 في مجلة ساينس، فإن كمية البلاستيك المُستهلك في الهند، التي يتم التخلص منها برميها في مياه المحيطات، جعلت البلاد في المرتبة 12 من بين 192 بلدًا شملته الدراسة في العام 2010. وحازت الصين على المرتبة الأولى في القائمة ذاتها، وصُنِّفت الولايات المتحدة في المرتبة العشرين.

وذكرت دراسة أخرى، نُشِرت في العام ذاته، إن 75% من شواطئ بريطانيا ملوثة بنفايات بلاستيكية قاتلة، وينشغل باحثون ومؤسسات حاليًا في محاولة إيجاد حل ناجح للقضاء على كتلة نفايات ضخمة بحجم ولاية تكساس في المحيط الهادئ، ولم تثمر جهودهم حتى الآن. ويبقى الأمل معقودًا على إيجاد الباحثين لحلول إبداعية؛ ومنها الطرقات البلاستيكية المعاد تدويرها واليرقات آكلة البلاستيك، وغيرها من الابتكارات والأبحاث الطموحة.

التالي__ وزارة الطاقة الأمريكية تؤكد أن للطاقة الحرارية الأرضية إمكانات هائلة غير مستغلة >>>
<<< جهاز جديد يولد الكهرباء من الثلج المتساقط __السابق
>
المقال التالي