طائرة خارقة

حلّقت مؤخرًا لأول مرة طائرة يَربو باع جناحيها على طول ملعب كرة قدم، في خطوة تُقرِّب البشرية من الرحلات الفضائية اليسيرة التكلفة.

تُدعى هذه الطائرة «ستراتولانش،» وهي الآن أكبر طائرة في العالم، وحلقت يوم السبت الماضي في أول طيران تجريبي لها من ميناء موهافي الجوي والفضائي في كاليفورنيا؛ وجاء في بيان صحفي أن أقصى سرعة بلغَتها في رحلتها التي استغرقت ساعتين ونصف كانت: 304 كم/ساعة، وأنها بلغت ارتفاع 5182 مترًا قبل أن تهبط بسلام.

وقال الطيار إيفان توماس لموقع ذا فِيرج «كانت الرحلة سلِسة، وهذا كل ما يرجوه المرء لرحلة تجريبية... حلقَت الطائرة بالفعل كما توقعنا وحاكَيْنا.»

إطلاق جوي

في 2011 افتَتح بول آلن، الذي شارك في تأسيس مايكروسوفت، شركة «ستراتولانش سيستمز» لصنْع طائرة تتيح لها ضخامتها حمْل الصواريخ والمركبات الفضائية إلى المدار الأرضي المنخفض.

تُدعى هذه الطريقة «الإطلاق الجوي إلى المدار،» وجاء في موقع ستراتولانش أن لها أفضلية على طريقة الإطلاق التقليدية: فإقلاعها من مدرج طائرات يتيح لها اجتناب حركة المرور الجوية والأماكن السيئة الطقس وغير هذا من الأسباب التي تؤخر الإطلاقات الأرضية التقليدية. وإضافة إلى هذا فهي قابلة لإعادة الاستخدام لأنها مصمَّمة للهبوط بعد كل إطلاق، ولذا لن تضطر الشركة إلى فرض رسوم باهظة على خدماتها الإطلاقية، وهذا سييسّر بلوغ الفضاء أكثر.