يجادل معارضو الدخل الأساسي الشامل –وهو دفعات شهرية دون عمل مقابل يتلقاها جميع المواطنين- بأن المستفيدين منه سينفقونه في عمليات شراء غير ضرورية، لكن التقييم الأولي لتجربة الدخل الأساسي في مدينة ستوكتون ولاية كاليفورنيا أن معظم المستفيدين من البرامج -وعددهم 125 شخصًا- أنفقوا الدفعة الشهرية التي تبلغ 500 دولار على الطعام وفواتير الخدمات والملابس.

يفصّل تقرير وكالة أسوشيتد برس نفقات المستفيدين من البرنامج فيبين أنهم أنفقوا 40% من المبلغ على الطعام و24% على التسوق في محلات التنزيلات و11% على فواتير الخدمات، وذهب باقي المبلغ كنفقات لصيانة للسيارات والنفقات الطبية والتأمين والتعليم والرعاية الذاتية، وحتى على التبرعات.

وقالت زونا إفرت إحدى المستفيدات من البرنامج لوكالة أسوشييتد برس أنها وزوجها يكسبان أقل من 200 دولار في اليوم، وأنهما كانا يكافحان كل شهر قبل تطبيق البرنامج لتلبية احتياجاتهما، وكانا متأخرين دائمًا في سداد فواتيرها، لكنهما تمكنا بعد انضمامهما إلى البرنامج من دفع فواتيرهما بانتظام وسددا بعض الديون، بل وتبرعا ببعض المال، وقالت للوكالة «يجب أن يتفهم الناس مبدأ البرنامج أكثر وأهدافه وألا ينتقدوه بشدة.»

يأمل مايكل تابس عمدة مدينة ستوكتون أن تساعد التقارير الجديدة في القضاء على الشكوك بشأن الدخل الأساسي الشامل، ومن المحتمل أن تقنع هذه التجربة المشرعين في الولايات المتحدة الأمريكية بتطبيقها على مستوى البلاد.

وقال تابس لوكالة أسوشييتد برس «من الخطأ ربط الأشخاص ذوي الدخل المحدود والمواطنين غير البيض بمشكلات معينة مثل تعاطي المخدرات والإدمان على الكحول والقمار، وأرى من المهم توضيح أن هؤلاء الأشخاص لا يستخدمون هذه الأموال لشراء تلك الأشياء، بل يستغلونها في شراء الاحتياجات الأساسية لهم.»