يبدو أن تبعات مرض كوفيد-19، كانت وراء تسريع قرار ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بمنح شركة نورو الناشئة للمركبات ذاتية القيادة، تصريحًا هو الأول من نوعه في الولاية، للبدء باختبار سياراتها ذاتية القيادة المتخصصة بتوصيل الطلبات.

وسمحت الولاية باختبار طرازين من سيارات نورو؛ وقال ديفيد استرادا، كبير مسؤولي الشؤون القانونية والسياسات في الشركة «لطالما رأينا أن مركبات التوصيل ذاتية القيادة ستحسن السلامة على الطرقات وتوفر راحة قيمة للمستهلكين، ولكننا لم نتوقع أبدًا أن تساعد خدمتنا في الحفاظ على سلامة الأمريكيين من العدوى.»

وأضاف «زادت جائحة كوفيد-19، حاجة الجمهور إلى خدمات التوصيل دون أي تواصل بشري. وصُمِّم أسطول سياراتنا (آر2) لتغيير طبيعة القيادة، وحركة البضائع، من خلال السماح للأشخاص بالبقاء بأمان في المنزل، بينما تُجلَب منتجات البقالة والأدوية والطرود إليهم» وفقًا لموقع ذا درايفن.

وقال ستيف جوردون، مدير قسم السيارات في ولاية كاليفورنيا، إن «سلامة السائقين من أهم أولوياتنا، ونحن لا نمنح هذه التراخيص بيُسْر. إذ أن شركة نورو استوفت متطلبات قسمنا، قبل أن تحصل على التصريح، لاختبار سيارات التوصيل ذاتية القيادة، على الطرق العامة في كاليفورنيا.»

وبموجب التصريح، يُسمَح للمركبات، القيادة بسرعة لا تتجاوز 56 كيلومترًا في الساعة. وصُمِّمت سيارات آر2، لتكون ثلاجة متنقلة، تحتوي على خزائن آلية لخدمة المستهلكين، بتوصيل بضائع المتاجر الكبيرة ومحال التجزئة إلى منازلهم من خلال طلبها عبر الإنترنت.

ويبدو أن تأثيرات كوفيد-19 وصلت إلى هذا النوع من المركبات، بعد أن شابت مسيرة تطويرها عقبات وانتكاسات وقفت حائلًا دون منحها الثقة المطلقة للسير في شوارعنا، ولكن الأوضاع الحالية قد تصبح نقطة تحول تُسرِّع من عمليات تطويرها وتعزيز أمانها.