تموت النجوم عند نفاد وقودها، وينتهي بها الأمر أحيانًا بحدوث انفجار قوي يُدعى سوبرنوفا يقذف المواد وينشرها في جميع أنحاء الكون.

واكتشف علماء الفلك من الجامعة الأسترالية حديثًا، آثارًا لمستعر أعظم على الأرض مدفونة في المحيط الهندي؛ ويقدر العلماء أن هذه البقايا سافرت إلى كوكبنا منذ نحو 33 ألف عام، من مستعر أعظم عمره مليون عام وفقًا لموقع إنترستنج إنجريننج.

ووجد الباحثون آثارًا لنظائر الحديد المشعة في عينات الرواسب المجموعة، ما يدل على أن البقايا تعود لمستعر أعظم. إذ أن هذا النوع من نظائر الحديد المعروف باسم 60 إف إي، لا يُنتج على الأرض، ولا نعثر عليها إلا في الأشعة الكونية، ما يدل على تشكلها وقذفها أثناء انفجار سوبرنوفا.

وأشار العلماء، في دراستهم المنشورة في مجلة وقائع الأكاديمية الأمريكية للعلوم، إلى أن جزيئات الغبار الناتجة عن الانفجار قد تكون منتشرة حتى يومنا في الفضاء بين النجوم، وتتبع الباحثون الانتشار إلى السحابة البينجمية المحلية إل آي سي؛ وهي سحابة بين النجوم في مجرة درب التبانة بعرض 30 سنة ضوئية، ويتحرك نظامنا الشمسي ضمن هذه السحابة منذ آلاف السنين؛

ولم يؤكد العلماء النتائج بعد، ويعملون حاليًا على متابعة الأبحاث لتأكيد المصدر الدقيق للمستعر الأعظم ومتى وصلت شظاياه إلى الأرض.