سأم مهندس البرمجيات الذي يسمى ليام زبيدي من التعايش مع المتاعب التي يسببها مرض السكري، ولذا قرر أن يخترق مضخته للأنسولين ويحولها إلى بنكرياس اصطناعي عالي التقنية.

وشرح زبيدي الخطوات التي اتبعها والبرمجيات التي استخدمها وترتيب أجزاء المضخة كي يحولها إلى بنكرياس اصطناعي ونشر صوره على مدونته. واعتمد على نظام تشغيل مفتوح المصدر.

واحتاج زبيدي إلى شراء أدوات بلغ سعرها 979 دولار، وسيدفع شهريًا 225 دولار ثمنًا للحساسات التي تقيس مستوى الجلوكوز وتعمل كلٌ منها لنحو 14 يومًا واشتراكات البرمجيات. ولم تشمل التكاليف المضخة أو جرعة الأنسولين الشهرية.

وقال زبيدي أن هدفه النهائي هو التحكم في الرعاية الصحية التي يحصل عليها والخلاص من المتاعب الناجمة عن مرض السكري، وأوضح بإسهاب إحباطه من المستشفيات والأطباء وشعوره بعدم اهتمامهم بمشكلاته بصورة كافية. ولذا صمم البنكرياس الاصطناعي كي يعمل بطريقة مشابهة للبنكرياس الطبيعي.

ويعني ذلك أنه يراقب مستوى السكر في الدم ويطلق الكمية المناسبة من الأنسولين ويضع في اعتباره تأثيرات التمارين الرياضية وتناول الكحول والنوم والتقلبات غير المتوقعة في درجة مقاومة الأنسولين.

وقال زبيدي «أعلم أن التحكم في التمثيل الغذائي من خلال برمجيات جافا سكريبت يبدو ضربًا من الجنون، لكن إن كنت مكاني ستدرك أنه أكثر أمانًا من الذهاب إلى المستشفى.»