أفاد تقرير أن شركة آبل دشنت برنامجًا لرعاية موظفيها يمنحهم فرصة الخضوع لاختبارات الحمض النووي التي تكشف عن بعض الأمراض كالسرطانات وأمراض القلب. وتقدم الشركة الاختبارات المسماة كولور، وتجريها عيادات تابعة لها، وفقًا لتقرير سي إن بي سي.

أي أن عملاقة التقنية ستكون قادرةً على الوصول إلى قاعدة بيانات موظفيها ومعرفة عوامل الخطورة لديهم وأمراضهم الوراثية، وهي علامة مقلقة لمستقبل الخصوصية الطبية في مكان العمل. لكن لاريب أن الرعاية الصحية الفعّالة تصب في مصلحة الموظفين.

قال عالم الوراثة روبرت غرين من كلية هارفارد الطبية وصاحب شركة ناشئة لاختبار الحمض النووي لمحطة سي إن بي سي «مثير للاهتمام توجه الشركات لرعاية موظفيها والحفاظ على صحتهم، بدلًا من علاجهم عند سقمهم.» لا بد أن تضع الشركة حدًا فاصلًا بين توقع المشكلات الطبية للموظفين ووقايتهم منها وتمحيص بياناتهم الحيوية.

لا توجد دلائل على عزم الشركة إساءة استخدام هذه البيانات الوراثية، لكن الموظفين أصروا على عدم الكشف عن هوياتهم في حديثهم مع سي إن بي سي. ولعل الفكرة برمتها ليست واعدة.