يخطط فريق من الباحثين لإجراء اختبار على الذكاء الاصطناعي لمعرفة قدرته على التعامل مع مهام مصممة لقياس ذكاء الحيوانات، وأطلق الباحثون اسم «أولمبياد أنيمال-إيه آي» على هذه التجارب، وخصصوا جوائز بقيمة عشرة آلاف دولار لمطوري الذكاء الاصطناعي، وسيعلن الباحثون خلال هذا الشهر عن إطلاق ملعب افتراضي للمنافسة وقائمة بالقدرات المعرفية التي سيختبرونها، وسيستطيع المتنافسون البدء في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي التي سيطورونها على التنقل ضمن هذا الملعب.

تنطلق هذه المسابقة في شهر يونيو/حزيران وعلى كل منافس أداء مئة مهمة جديدة خلالها، وتهدف كل منها إلى الوصول إلى الطعام، وهو الهدف ذاته الذي تركز عليه الاختبارات المشابهة لذكاء الحيوانات، لكن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى التغلب على العديد من العوائق للنجاح في هذه الاختبارات، فقد يحتاج إلى تحريك كائن معين، أو فهم وجود كائن آخر.

قال ماثيو كروسبي  أحد الباحثين المشرفين على «أولمبياد أنيمال- إيه آي» لصحيفة نيو ساينتست «نتوقع أن تكون المنافسة كبيرة جدًا، وعلى أنظمة الذكاء الاصطناعي أن تظهر قدرات متفوقة جدًا تفوق القدرات الحالية، مع ذلك ستظهر النجاحات الصغيرة إمكانية تطوير أنماط بيانات جديدة والاستفادة منها.»